أمراض

الفرق بين الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي وكيفية الوقاية منهما

يخلط الكثير من الناس بين التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي في حين أنهما مرضين مختلفين. وذلك لأن كلا المرضين يتقاسما العديد من الأعراض، وهما أحد مضاعفات نزلات البرد والانفلونزا. لذلك، يجب معرفة الفرق بين الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي لتحديد العلاج المناسب والشفاء بسرعة أكبر.

ما هو الفرق بين الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي؟

كلا من التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي يؤثران على الممرات الهوائية وعملية التنفس، مما يؤدي إلى السعال وعدم الراحة.

ويمثل الفرق بين الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي الرئيسي هو التهاب أو عدوى في الشعب الهوائية، بينما الالتهاب الرئوي هو التهاب في الرئتين (في الحويصلات الهوائية بالتحديد). ويمثل الالتهاب الرئوي أكثر خطورة مقارنة بالالتهاب الشعبي.

الفرق بين الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي

التهاب الشعب الهوائية

التهاب الشعب الهوائية هو التهاب في الشعب أو القصبات الهوائية المسئولة عن نقل الهواء إلى رئتيك. يمكن أن يحدث التهاب الشعب الهوائية لأسباب بيئية أو فيروسية أو بكتيرية. فنفس الفيروسات التي تسبب البرد والانفلونزا يمكن أيضا أن تسبب التهاب الشعب الهوائية، وهي أكثر الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى الالتهاب الشعبي.

يتميز التهاب الشعب الهوائية بالسعال المستمر الذي يصاحبه المخاط، وقد يصاحبه ضيق في الصدر وحمى منخفضة وضيق في التنفس. 

هناك نوعان من التهاب الشعب الهوائية، الحاد والمزمن. وعادة ما يزول التهاب الشعب الهوائية الحاد في غضون بضعة أيام إلى بضعة أسابيع.  بينما يستمر التهاب الشعب الهوائية المزمن عدة أشهر وهو أحد أشكال مرض الانسداد الرئوي المزمن.

 التهاب الشعب الهوائية المزمن هو حالة يمكن أن تؤثر على بعض الأشخاص الذين يتعرضون بانتظام للأبخرة أو الغبار أو الدخان. حيث تصبح الشعب الهوائية تصبح مهيجة وتؤدي إلى إنتاج السعال والمخاط. قد تختفي الأعراض من تلقاء نفسها  أو قد تكون هناك حاجة إلى أدوية أو مرشحات هواء (خاصة أقنعة الوجه) لتحسين الأعراض.

يمكن لطبيبك تشخيص التهاب الشعب الهوائية من خلال تقييم الأعراض، وكذلك الاستماع إلى صدرك باستخدام سماعة الطبيب لصخب الصوت في رئتيك الذي يصاحب التهاب الشعب الهوائية.

ملحوظة: يمكن أن يتطور التهاب الشعب الهوائية إلى التهاب رئوي.

لمعرفة المزيد عن التهاب الشعب الهوائية اقرأ أيضا: الالتهاب الشعبي أنواعه وأسبابه وأعراضه

الالتهاب الرئوي

الالتهاب الرئوي هو عدوى في إحدى الرئتين أو كلاهما يمكن أن تنجم عن البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات. يمكن الحصول عليها من خلال مصادر محمولة بالهواء (مثل العطس أو السعال)، أو يمكن أن تحدث عندما تنتشر البكتيريا أو الفيروسات في الأنف والجيوب الأنفية إلى الرئتين.

مثل التهاب الشعب الهوائية، فإن الأشخاص المصابين بالتهاب رئوي سيواجهون سعالًا مصحوبا بالمخاط بالإضافة إلى ضيق في التنفس. قد يصاحب الالتهاب الرئوي أيضا الحمى – ولكنها قد تكون مرتفعة مرتفعة، على عكس التهاب الشعب الهوائية.

قد يتسبب الالتهاب الرئوي أيضًا في حدوث ارتباك أو تعرق  أو صداع أو توعك أو فقدان الشهية أو ألم حاد في الصدر أو زيادة في درجة حرارة الجسم . على عكس التهاب الشعب الهوائية، يمكن أن يكون الالتهاب الرئوي مهددًا للحياة.

يؤثر الالتهاب الرئوي على كيفية توزيع الهواء على خلايا الدم. عندما لا تحصل الخلايا على كمية كافية من الأكسجين، فإنها لا تعمل بشكل صحيح. نتيجة لذلك ، قد تنتشر العدوى وتصبح مميتة.

هناك العديد من الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب للتأكد من حالتك، والتي من أهمها تشخيص الالتهاب الرئوي باستخدام الأشعة السينية على الصدر و / أو اختبارات الدم. كما قد يكون طبيبك قادرًا على تحديد الالتهاب الرئوي من خلال أصوات الطقطقة أو الصفير أو الفقاعة في صدرك.

لمعرفة المزيد عن الالتهاب الرئوي اقرأ أيضا: الالتهاب الرئوي أسبابه وأعراضه وكيفية علاجه.

فروق واضحة بين الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي

  • التهاب الشعب الهوائية عادة ما يسبب حمى خفيفة أو لا يسبب حمى على الإطلاق. بينما في حالات الالتهاب الرئوي، تكون الحمى مرتفعة.
  • مع التهاب الشعب الهوائية، عادة ما يكون السعال جافًا في البداية، وبعد بضعة أيام قد ينشأ المخاط من الرئتين. أما في حالات الالتهاب الرئوي عادة ما يكون السعال رطب مصحوبًا بالمخاط من البداية.
  • على عكس الالتهاب الرئوي، عادة ما تظهر الأشعة السينية الالتهاب الشعب الهوائية طبيعية.
  • عادة ما يزول التهاب الشعب الهوائية خلال ثلاثة أسابيع أو قبل ذلك، لكن الالتهاب الرئوي يستمر عادة لفترة أطول من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كيفية الوقاية من الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي

بالتأكيد لا يمكننا منع المرض بنسبة 100%، ولكنا مع بعض الإجراءات البسيطة نقلل من فرص الإصابة بالمرض والحد من مضاعفاته. 

  • الحصول على لقاحات الانفلونزا الموسمية من أهم التدابير الوقائية، لأن كلا المرضين يحدثان بشكل كبير نتيجة لفيروسات البرد والانفلونزا.
  • غسل الأيدي في كثير من الأحيان بالماء والصابون.
  • عدم مشاركة أدوات الطعام مع الأشخاص المصابين بنزلات البرد والزكام أو الانفلونزا أو أي من الالتهاب الرئوي أو الالتهاب الشعبي أو أي مرض معدي آخر.
  • الحفاظ على تناول نظام غذائي متوازن.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C، أو تناول مكملاته لتعزيز المناعة.
  • تجنب التدخين أو الأماكن التي يتواجد بها مدخنين.
  • الحصول على لقاح المكورات الرئوية للوقاية من الالتهاب الرئوي، وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
  • كما مراجعة الطبيب على الفور إذا استمرت أعراض الانفلونزا فترة طويلة، أو زادت أعراضها سوءا أثناء تناول العلاج، أو إذا كانت درجة الحرارة أكثر من 39، أو في حالة استمرار السعال بعد نزلات البرد أو الانفلونزا، وخاصة إذا كان السعال مصحوبا ببلغم أصفر أو أخضر أو دم.

المصادر

webmd

floridamedicalclinic

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق