غير مصنف

التاريخ الرياضي للمرأة وما هي فوائد الرياضة

الرياضة تعني الكثير والكثير من الاستمتاع بحياة أكثر صحية وشبابية. ولكن، للأسف حين نتساءل عن التاريخ الرياضي للمرأة فنجد أن الرياضة كان مثلها مثل الكثير من الأمور في حياتنا، والتي لم تأخذ فيه المرأة حقها على النحو الصحيح. ولكنه مع مرور الوقت، وحين أصبح العالم أكثر تطورا بدأت المرأة في أخذ حقها الرياضي وتم تحديد يوم عالمي رياضي للمرأة وهو الثامن من مارس.

نبذة مختصرة عن التاريخ الرياضي للمرأة

بدأت المرأة الرياضة تقريباً في نهاية القرن التاسع. حيث كانت حينها تمارس ركوب الخيل والرماية والغولف والتزلج والتزحلق بين النساء في الطبقة الإجتماعية العليا. وكانت المرة الأولى التي تشارك فيها برياضة في الألعاب الأولمبية الحديثة، هي الألعاب الأولمبية الثانية في عام 1900. على الرغم من أنه لم يكن  يُسمح إلا للمواطنين اليونانيين الذكور مجانًا بالمشاركة في الألعاب الأولمبية الحديثة الأولى وكذلك الألعاب الأولمبية القديمة.

ووفقًا للجنة الأولمبية الدولية؛ شاركت 12 لاعبة فقط في الألعاب الأولمبية الثانية من بين 1066 رياضياً من 19 دولة. وهم تنافسوا في حدثين فقط وهما الجولف والتنس. وبذلك أصبحت النساء ضمن المشاركين في أكثر من لعبة في الألعاب الأولومبية حيث شاركت في أولمبياد سانت لويس الثالثة بالرماية، وشاركت في أولمبياد لندن الرابعة بالرماية والتزحلق على الجليد والتنس، وشاركت في أولمبياد ستوكهولم الخامسة بالغوص والسباحة والتنس.

التاريخ الرياضي للمرأة في اليابان

بدأت طالبات في مدرسة البنات العليا في اليابان بلعب التنس والسباحة في عام 1920. بدأت المسابقات تقريباً بين مدارس البنات والمؤتمرات الإقليمية في عام 1924 ، وأُدرجت سباقات الجري والسباحة والبيسبول والتنس والكرة الطائرة وكرة السلة على المستوى الوطني للمسابقات. وفي عام 1926، تم إنشاء “الاتحاد الرياضي النسائي الياباني” كمنظمة لإرسال الرياضيات إلى المسابقات الدولية. أما بالنسبة للتعليم المدرسي، فقد اعتاد الصبيان والبنات حضور دروس منفصلة في التربية البدنية.

رياضة المرأة في المؤتمرات الدولية

هناك إهتمام متزايد بالرياضة النسائية في العالم، وخاصة في كندا وأستراليا والولايات المتحدة، ويمكن رؤية هذه الحركة في المؤتمرات الدولية حول المرأة والرياضة. حيث تم إنشاء مجموعة العمل الدولية المعنية بالمرأة والرياضة في المؤتمر العالمي الأول المعني بالمرأة والرياضة الذي عقد في برايتون بالمملكة المتحدة في عام 1994. حيث تمثل مجموعة العمل الدولية هيئة مستقلة من المنظمات الحكومية وغير الحكومية الرئيسية التي تهدف إلى تمكين المرأة وتحسين أدوارها في الرياضة.

تستضيف مجموعة العمل الدولية مؤتمراً دولياً حول النساء والرياضة كل 4 سنوات. يشارك في المؤتمرات الدولية مجموعة متنوعة من المندوبين من المنظمات الرياضية الحكومية وغيرها من المنظمات النسائية الرياضية الكبرى في مختلف البلدان. يناقشون المواقف والقضايا الحالية التي تواجه المرأة في الرياضة، ويعلنون عن إعلان وخطة استراتيجية لتحسين البيئات المحيطة بالرياضيات في جميع أنحاء العالم.

رياضة المرأة اليوم

رياضة المرأة اليوم

ينص القانون الأساسي للرياضة على أن “الرياضة هي ثقافة إنسانية مشتركة عالميًا”. وعلى أنها تُنعش أجسامنا وعقلنا، كما أنها تساعد في الحفاظ على نمط حياة صحي. وهي تعزز الكفاءة الذاتية ويمكن استخدامها كوسيلة إتصال فعالة.

في الآونة الأخيرة، صادفنا العديد من العروض البارزة للاعبات في كرة القدم والبيسبول، والتي كانت تعتبر رياضة للرجال فقط. حيث شارك في أولمبياد بكين مايقرب 204 دولة ومنطقة، وهو يعد أكبر عدد في التاريخ الأوليمبي. ومن بين 25 ميدالية فازت بها اليابان، فازت 12 لاعبة رياضية.

وفي نهاية المطاف، يبدو أن الفجوة بين الرجال والنساء في الرياضة تصبح أصغر بكثير عندما ننظر إلى تاريخ رياضة المرأة، وأصبحت المرأة تمارس حقها الرياضي في جميع أنحاء العالم.

فوائد الرياضة للنساء

فوائد الرياضة لم تعد حصريا للبنين والرجال. مع اشتراط القانون الإتحادي للتمثيل المتساوي للذكور والإناث في التعليم، كانت هناك زيادة ملموسة للنساء في ألعاب القوى. وقد تم الاعتراف بفوائد لا تعد ولا تحصى للنساء.

والفوائد رياضة التحديات للمرأة معروفة جيدا، وحيث تعلمهم الآتي:

  • تعلمهم الالتزام وإحترام الآخرين.
  • كيفية الإسترخاء.
  • التركيز تحت الضغط.
  • تحديد الأهداف وتحقيقها.
  • تحمل المسئولية وتقبل الفشل والإصرار على النجاح في المرات المقلبة.

كما تظهر الأبحاث المستفيضة أن النشاط البدني والرياضة يمكن أن يعززان الصحة العقلية والنفسية والروحية للفتيات والشابات، بما في ذلك:

  • تساعد على صحة جسدية أفضل.
  • تساعد على تحسين المزاج للنساء بشكل عام.
  • تحافظ على الشباب والحيوية.
  • تحد من خطر الإصابة بالسمنة، والتي هي سبب في الكثير من الأمراض مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والشرايين.
  • تساعد على تخفيف آلالام الدورة الشهرية عند النساء حيث أن الفتيات اللائي يمارسن الرياضة لديهن دورات شهرية أخف وأكثر إنتظامًا وتجربة أقل تشنجًا وإنزعاجًا.
  • تساعد أيضاً على تقوية العظام عند النساء وإنخفاض خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • كما تساهم أيضاً في تعزيز الثقة بالنفس لدى النساء.
  • تساهم في الحد من خطر التدخين لديهن.

 

momsteam.com

livestrong

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق