أمراض

الانفلونزا الموسمية طرق علاجها والوقاية منها

الانفلونزا هي مرض فيروسي تنفسي شديد العدوى عادة ما ينتشر بشكل موسمي في فصل الشتاء، وعادة ما ينتشر عن طريق السعال والعطس. وتتراوح أعراضه من خفيفة إلى شديدة من حالة إلى أخرى، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تتطلب دخول المستشفى أو تؤدي إلى الوفاة.

هناك نوعان رئيسيان من فيروسات الإنفلونزا: النوعان A و B، التي تنتشر بشكل روتيني في البشر هي المسؤولة عن أوبئة الأنفلونزا الموسمية كل عام.

قد تكون حاملا للفيروس وناقلا للعدوى في الفترة ما بين يوم الى يومين قبل ظهور الأعراض، وحتى 7 أيام بعد المرض. وهذا يعني أنه يمكنك نشر الفيروس حتى قبل معرفتك بالمرض، لذلك يجب أن تعرف كل شيء عن فيروس الانفلونزا وطرق علاجه وكيفية الوقاية منه.

أعراض الانفلونزا

قد يسبب فيروس الانفلونزا أعراضا تتراوح ما بين خفيفة إلى شديدة، وعلى الرغم من خلط البعض بين أعراض الانفلونزا ونزلات البرد والزكام الشائعة بسبب تقارب الأعراض إلا أنه يوجد اختلاف بينهما.

قد تشمل أعراض الانفلونزا ونزلات البرد ما يلي:

  • سيلان الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • السعال.
  • العطس.
  • الشعور بالتعب.

بينما تشمل أعراض الانفلونزا المختلفة عن نزلات البرد:

حيث غالبًا ما يشعر الأشخاص المصابون بالأنفلونزا ببعض أو كل هذه الأعراض:

  • الحمى أو ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التعرق والرعشات.
  • صداع الراس.
  • آلام المفاصل والأطراف.
  • التعب، والشعور بالإرهاق الشديد.
  • كما قد يكون هناك أيضا أعراض في الجهاز الهضمي، مثل الغثيان والقيء والإسهال. وهذه الاعراض أكثر شيوعا في الأطفال من البالغين.

عادة ما تستمر الأعراض لمدة أسبوع واحد. ومع ذلك، يمكن أن يستمر الشعور بالتعب أكثر من ذلك. كما لا يعاني كل الأشخاص المصابين بالانفلونزا من الحمى.

ما يمكن توقعه مع الانفلونزا

الانفلونزا الموسمية

الأيام 1-3: ظهور مفاجئ للحمى والصداع وآلام العضلات وضعفها، والسعال، والتهاب الحلق، وأحيانًا سيلان أو انسداد الأنف

اليوم 4: انخفاض آلام العضلات والحمى، وتصبح باقي الأعراض أقل حدة من الأيام السابقة.

اليوم 8: انخفاض الأعراض، على الرغم من احتمالية استمرار السعال والتعب من أسبوع إلى أسبوعين أو أكثر.

مضاعفات الانفلونزا

على الرغم من أن معظم حالات الإصابة بالانفلونزا تشفى في غضون أيام قليلة من الإصابة بالعدوى، إلا أن هناك بعض الأشخاص يصابون بمضاعفات أكثر خطورة وقد تكون مهددة للحياة، بما في ذلك:

  • الالتهاب الرئوي.
  • الالتهاب الشعبي.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • التهاب الأذن.
  • كما قد تكون هناك حالات أخرى أكثر خطورة تشمل التهاب عضلة القلب، التهاب الدماغ، فشل الجهاز التنفسي، انحلال الربيدات، تسمم الدم.

ملحوظة: الالتهاب الرئوي والالتهاب الشعبي أكثر المضاعفات الناجمة من الانفلونزا شيوعا، والتي قد تكون ناجمة من الإصابة بفيروس الانفلونزا بمفرده، أو فيروس الانفلونزا مع عدوى بكتيرية أخرى.

من هم الأشخاص الأكثر إصابة بمضاعفات الانفلونزا

  • النساء الحوامل.
  • الأشخاص فوق سن 65.
  • جميع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وخاصة أولئك الذين تقل أعمارهم عن عامين.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة، مثل الربو ومرض السكري وأمراض القلب.

ملحوظة: الأشخاص المصابون بالربو قد يعانون من نوبات الربو الأكثر شدة أثناء إصابتهم بالانفلونزا.

علاج الانفلونزا

أولا: العلاجات المنزلية البسيطة

  • الراحة الكافية على الأقل لمدة ثلاث أيام ستوفر لجسمك الطاقة لمحاربة العدوى.
  • شرب الكثير من السوائل أمر ضروري لتعويض الجسم ما فقده بسبب الحمى، ومنع الجفاف.
  • الغرغرة بالماء والملح تساعد على تخفيف احتقان الحلق.
  • رش المياه المالحة أيضا يساعد على إزالة احتقان الأنف وتخفيف الانسداد.
  • تناول المشروبات الدافئة يساعد أيضا على تهدئة الاحتقان.
  • تناول المزيد من فيتامين سي يساعد على تحسين المناعة ودرء العدوى.
  • حاول استنشاق الهواء الرطب الدافئ من خلال غلي الماء ووضعه في وعاء على طاولة. ضع رأسك على الوعاء بمنشفة على رأسك واستنشق الهواء الدافئ لمدة تصل إلى 20 دقيقة، ولا تضع أي شيء في الماء.
  • ابتعد تماما عن التدخين أو أماكن تواجد المدخنين، لأن ذلك سيؤثر بشكل سيء على الشعب الهوائية.

ثانيا: العلاجات الدوائية

على عكس ما يعتقده الكثير، أن المضادات الحيوية لا تعالج الانفلونزا، إلا أنها تستخدم فقط في حالات اقتران العدوى أو تطورها لعدوى بكتيرية مثل حالات الالتهاب الرئوي البكتيري، والتهاب الجيوب الأنفية. بينما تمثل علاجات الانفلونزا ما يلي:

  • الأدوية المضادة للفيروسات

تعمل الأدوية المضادة للفيروسات بشكل أفضل إذا تناولتها خلال الـ 48 ساعة الأولى من الشعور بالمرض. يمكن أن يجعل الدواء أعراضك أقل حدة أو يقصرها يوم أو يومين. تشمل الأدوية المضادة للفيروسات أوسيلتاميفير (تاميفلو) أو بيراميفير (رايفاب) أو زاناميفير (ريلينزا).

حتى بعد 48 ساعة، لا يزال بإمكان هذه الأدوية مساعدة أولئك الذين لديهم حالة سيئة من الأنفلونزا ، والذين تجاوزوا 65 عامًا ، أو لديهم نظام مناعي ضعيف. ولكن، هذه الأدوية عادة ما تحتاج غلى وصفة طبية.

  • أدوية الألم

أدوية الألم مثل أسيتامينوفين ، إيبوبروفين ، أو نابروكسين قد تخفف من الحمى وآلام الجسم المختلفة الشائعة أثناء الإصابة بالانفلونزا.

  • الأدوية الأخرى

هناك بعض الأدوية الأخرى التي تساعد على تحسن أعراضك، مثل مضادات الاحتقان التي تخفف من انسداد الأنف. كما يمكن أن تساعد أدوية السعال أو القطرات في تهدئة الأعراض وعلاجها بشكل أسرع.

متى يجب زيارة الطبيب؟

معظم الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة لن يحتاجوا إلى زيارة الطبيب لمعرفة الأنفلونزا. لأن جهاز المناعة لديهم سيقوم بمكافحة العدوى وعادة ما تتخلص من الأعراضهم من تلقاء أنفسهم. ولكن، قم بزيارة الطبيب على الفور إذا لاحظت أي من الأعراض التالية لتجنب تطور أي مضاعفات.

  • إذا كنت تعاني من صعوبة في التنفس.
  • إذا كان لديك ألم في الصدر.
  • إذا كنت تعاني من دوخة شديدة مفاجئة.
  • حمى مع طفح جلدي.
  • إذا كنت تعاني من قيء شديد.
  • ارتباك.
  • في حالة عدم تحسن الأعراض.
  • تفاقم الحالات الطبية المزمنة.
  • الأطفال أقل من 12 أسبوعا.
  • عدم تنبه الطفل أو عدم استجابته.
  • الجفاف  (عدم التبول لأكثر من 8 ساعات، أو البكاء بدون دموع، أو جفاف الفم).

هذه القائمة ليست شاملة جميع الأعراض التي تستدعي استشارة الطبيب. لذلك، يجب طلب الاستشارة الطبية عند ملاحظة أي أعراض غريبة أو مقلقة.

طرق الوقاية من الانفلونزا

مثلما تعد الإصابة بالانفلونزا أمر سهل للغاية، فيمكنك من خلال خطوات بسيطة الوقاية من الإصابة بالانفلونزا وتقليل نسبة المضاعفات. ومن أهم هذه الخطوات ما يلي:

  • الحصول على التطعيم السنوي ضد الأنفلونزا لجميع الأشخاص بداية من عمر ستة أشهر، لتوفير مستوى عال من الحماية. وعلى الرغم أن اللقاح غير فعال بنسبة 100% إلا أنه يقلل فرص الإصابة، ويقلل حدة الأعراض ويقي من المضاعفات الخطيرة.
  • الحرص على تناول مستويات عالية من فيتامين C لتعزيز الجهاز المناعي في مواسم انتشار المرض.
  • النظافة الجيدة، عن طريق غسل الأيدي في كثير من الأحيان جيدا بالماء والصابون.
  • حاول الابتعاد قدر المستطاع عن الأشخاص المصابين بالعدوى، واحرص على تهوية المنزل جيدا في حالة إصابة أحد أفراد أسرتك، وحاول عدم لمس عينيك أو فمك أو أنفك لتجنب التقاط العدوى.
  • لا تتناول الطعام أو الشراب في نفس الإناء مع الشخص المصاب بالعدوى.
  • لا تستخدم نفس المنشفة أو أي أدوات يمكنها نقل العدوى.

المصادر

betterhealth

webmd

cdc.gov

medicalnewstoday

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق