مخاطر سوء التغذية أثناء الحمل

0 307

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

سوء التغذية أثناء الحمل أمر بالغ الخطورة. حيث تحتاج أجسامنا إلى المغذيات من أجل الوظيفة الطبيعية والصحة الجيدة. ويعد الحمل هو فترة يكون فيها تناول المواد الغذائية أمرًا بالغ الأهمية، لأن الطفل في الموجود الرحم يحتاج إلى تغذية خاصه لدعم نموه وتطوره بشكل صحي. تحتاج الأم أيضًا إلى العناصر الغذائية الأساسية التي ستساعد جسدها على تحمل قسوة الحمل.

كما تعتمد صحة طفلك فيما بعد بشكل كبير على حالتك الغذائية قبل وأثناء الحمل. لذلك، يجب أن يعكس نظام الحمل الصحي مزيجًا من المغذيات الكبيرة – الدهون والبروتينات والكربوهيدرات – مع التركيز على العديد من المغذيات الدقيقة الهامة بما في ذلك – الأحماض الدهنية الأساسية والفولات والحديد  والكالسيوم وغيرهم من الفيتامينات والمعادن.

وإلا، فمن دون اتخاذ خيارات واعية ومستنيرة بشأن التغذية، تكون هناك مجموعة من الآثار الصحية الضارة المرتبطة بنقص تغذية الأم، والتي يمكن أن تؤثر على كلا  من المرأة الحامل وطفلها النامي على المدى القصير والطويل، حيث يكون طفلك عرضة لمجموعة متنوعة من الأمراض والمضاعفات بما في ذلك انخفاض الوزن عند الولادة والسكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ، وحتى السرطان.

سوف نقدم لكم في هذه المقالة المقدمة من ديـموس أسباب وأعراض ومخاطر سوء التغذية أثناء الحمل.

أسباب سوء التغذية أثناء الحمل

اتباع نظام غذائي غير صحي

قد يؤدي تناول نظام غذائي غير صحي، بمعنى تناول كميات كافية من الأطعمة التي لا تحتوي على ما يكفي من المغذيات، من أكثر أسباب سوء التغذية ونقص المغذيات، وخاصة أثناء تلك الفترة الحاسمة التي يزداد فيها احتياجك للمعناصر الغذائية.

الجهل

عدم معرفة أهمية العناصر الغذائية يمكن أن يؤدي إلى سوء التغذية، لأن هذا قد يؤدي ببساطة إلى عدم تناول العناصر الغذائية الكافية لدعم صحة الأم وجنينها خلال تلك الفترة الحاسمة.

المرض والعدوى

الإسهال والقيء من أكثر العوامل التي تؤدي إلى عدم الحصول على التغذية الكافية، ولأن القيء أو غثيان الصباح من أكثر أعراض الحمل شيوعا، فهو يعد من أهم الأسباب لنقص التغذية أثناء الحمل. يمكن أن تؤثر بعض أنواع العدوى والأمراض الأخرى وحتى الأمراض العقلية مثل الاكتئاب، على القدرة على تناول الطعام المغذي وهضمه بشكل جيد. حيث يمكن أن تسبب فقدان الشهية وتؤثر على الجهاز الهضمي.

 الظروف الاجتماعية والاقتصادية

قد تفتقر الأسر في المجموعات ذات الدخل المنخفض إلى إمكانية الحصول على بعض الأطعمة الصحية الصحية، مما يؤدي هذا إلى سوء التغذية أيضا.

 مشاكل الأسنان

تعد مشاكل الأسنان وأمراض اللثة من الأمور التي تعيق فدرتك على تناول بعض الأطعمة الصحية أيضا، مما يتسبب في سوء التغذية.

 الأدوية

قد يؤدي استخدام بعض أنواع الأدوية إلى سوء امتصاص العناصر الغذائية في الجسم، مما يسبب سوء التغذية.

 اتباع حمية غذائية لإنقاص الوزن

قد تؤدي الكثير من أنظمة الرجيم إلى سوء التغذية، خاصة أثناء الحمل. حيث تحتاج المرأة الحامل إلى حوالي 300 سعر حراري إضافي في اليوم. إذا لم تستهلك المرأة الحامل كميات كافية من الطعام الصحي، فقد يؤدي ذلك إلى سوء التغذية.

أعراض سوء التغذية اثناء الحمل

هناك بعض الأعراض التي قد تشير إلى سوء التغذية، والتي قد تشمل:

  • الشعور بالتعب وفقدان الطاقة في كثير من الأحيان.
  • الدوار.
  • عدم اكتساب الوزن الكافي أثناء الحمل.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • فقدان الشعر.
  • جفاف الجلد.
  • مشاكل الأسنان.
  • انخفاض المناعة (الإصابة بالعدوى في الكثير من الأحيان).

المخاطر الصحية المرتبطة بسوء التغذية قبل الحمل

 تؤثر الحالة الغذائية للمرأة قبل أن تصبح حامل على صحتها أثناء الحمل وصحة طفلها فيما بعد. ويتم تحديد ذلك  إلى حد كبير من خلال تناولها الغذائي قبل الحمل. إذا كانت المرأة تعاني من سوء التغذية قبل الحمل لأنها لا تأكل ما يكفي، فقد تعاني من سوء التغذية ونقص الوزن أثناء الحمل. سيكون لهذا تأثير مستمر على حالتها الغذائية طوال فترة الحمل. كما أن حالتها الغذائية في وقت الحمل هي عامل مهم يؤثر على صحة الجنين، وكذلك على صحة الطفل على المدى الطويل.

المخاطر الصحية للأم

النساء اللاتي يعانين من نقص التغذية (لديهن مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5 كجم / م 2)، من غير المرجح أن يحاولوا الحصول على التغذية المناسبة أثناء الحمل حالته، عندما يكون لدى أجسادهن مطالب إضافية بسبب نمو الطفل. وبالتالي، قد يفشلون في اكتساب الوزن الكافي أثناء الحمل ويكون لديهم خطر أعلى من الموت أثناء الحمل من النساء ذوات الوزن الطبيعي.

المخاطر الصحية للجنين

قد تفتقر النساء اللواتي يعانين من سوء التغذية إلى المخازن الغذائية اللازمة لدعم نمو الجنين. ففي الأيام القليلة الأولى بعد الحمل، يوجد الجنين في رحم المرأة ولكنه لم يزرع بعد في بطانة الرحم حيث سينمو طوال فترة الحمل. تُعرف هذه الفترة بفترة ما قبل الزرع، وهي فترة الحمل التي تنقسم الخلايا وتتكاثر فيها بشكل أسرع. يمكن أن يؤثر سوء التغذية لدى الأمهات سلبًا على انقسام الخلايا وتكرارها في الجنين في هذه المرحلة، وقد يؤثر هذا سلبا على تطور الجنين في المراحل اللاحقة من الحمل. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقييد نمو الجنين، ويزيد من خطر ولادة الطفل بوزن منخفض عند الولادة (أقل من 2.5 كجم). يرتبط انخفاض الوزن عند الولادة بمجموعة من النتائج السلبية في مرحلة الطفولة والمراحل اللاحقة من الحياة.

كما قد يتأثر نمو الجنين أيضًا بالحالة الغذائية للأمهات قبل الحمل. يحدث خلال الأسابيع الخمسة الأولى من الحمل عندما ينمو الجنين معظم أعضائه (مثل القلب والدماغ والرئتين). في هذه المرحلة يكون الجنين أكثر عرضة لسوء تغذية الأم. قد تؤخر أوجه القصور الغذائية في هذا الوقت نمو أعضاء الجنين. نظرًا لأن المرأة عادة ما تكون غير مدركة لأنها حامل في هذه المرحلة المبكرة، فإنها لا تستطيع أن تتأكد من تغذيتها جيدًا عن طريق تناول الطعام بشكل صحيح قبل الحمل.

المخاطر الصحية للطفل على المدى الطويل

عندما يصاب الجنين بسوء التغذية في المراحل المبكرة من الحمل، فقد يعرض ذلك الطفل للظروف الصحية المزمنة في وقت لاحق من العمر. على سبيل المثال ، قد يتكيف الجنين مع عملية الأيض للتعامل مع سوء التغذية عن طريق تقليل كمية الأنسولين والجلوكوز المنتج. وقد تبين أن مثل هذا التكيف يبرمج نظام الأيض بشكل دائم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض صحية مزمنة في وقت لاحق من الحياة مثل السكري من النوع 2.

المخاطر الصحية المرتبطة بسوء التغذية أثناء الحمل

المخاطر الصحية المرتبطة بسوء التغذية في فترة الحمل

المخاطر الصحية للأم

النساء الحوامل اللواتي يعانين من سوء التغذية أثناء الحمل، من المرجح أن يصابن بالمرض أثناء الحمل، ويكون لديهن خطر أعلى من نتائج الحمل السيئة (مثل الولادة المبكرة والإجهاض). كما يكون لديهن أيضا زيادة خطر تطوير الحالات التالية:

  • فقر الدم
  • العدوى
  • الخمول والضعف
  • انخفاض الإنتاجية

المخاطر الصحية للجنين والطفل حديثي الولادة

يرتبط سوء التغذية لدى النساء الحوامل بمجموعة من الآثار الضارة على الجنين النامي، بما في ذلك تأخر النمو داخل الرحم (نقص النمو) ووزن الولادة المنخفض. نقص تغذية الأم أثناء الحمل، ترتبط بدورها بمجموعة من النتائج السلبية للجنين النامي و/ أو المولود الجديد ، بما في ذلك زيادة خطر:

  • الإجهاض أو موت الأجنة: تحدث حوالي 50 في المئة من حالات الإجهاض أو موت الأجنة نتيجة لسوء تغذية الأم أثناء فترة الحمل.
  • الولادة المبكرة.
  • وفاة الرضيع في غضون سبعة أيام من الولادة: يزيد احتمال وفاة الأطفال الذين يقل وزنهم عن 2.5 كيلوجرام خلال الأيام السبعة الأولى من حياتهم مقارنةً بالرضع ذو الأوزان الطبيعية ( حوالي 2.5 كيلوجرام أو أكثر)، بينما يزيد خطر الوفاة بين الأطفال الرضع الذين يقل وزنهم عن 1.5 كجم خلال 70 يومًا من الولادة.
  • اضطرابات الرضع العصبية والمعوية والجهاز التنفسي والدورة الدموية.
  • العيوب الخلقية.
  • بعض اضطرابات الغدة الدرقية.
  • تلف في الدماغ.

المخاطر الصحية للطفل على المدى الطويل

كما ذكر أعلى، فإن نقص التغذية لدى الأم يتسبب في تغيرات أيضية وتغيرات أخرى في الجنين، والتي تقوم ببرمجة استجاباتها الأيضية بعد الولادة. على سبيل المثال، يتكيف الجنين المصاب بسوء التغذية على تقليل إنتاج الأنسولين والجلوكوز، وقد يستمر هذا التكيف بشكل دائم طوال حياته ويزيد من خطر الاضطرابات التغذوية المزمنة، بما في ذلك داء السكري من النوع 2، ومتلازمة الأيض والسمنة.

فعلى سبيل المثال ، أظهرت إحدى الدراسات أنه كلما انخفض وزن المواليد، زاد خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. الرجال الذين وُلدوا بوزن منخفض للغاية كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري بسبع مرات مقارنة بالرجال المولودين بوزن مرتفع.

ومع ذلك ، فإن تأثيرات نقص التغذية عند الأمهات تختلف تبعًا لمرحلة الحمل التي تعاني فيها نقص التغذية. على سبيل المثال، ذكرت إحدى الدراسات أن التعرض لسوء التغذية لدى الأمهات في االثث الأول من الحمل (الثلاثة أشهر الأولى)، كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بالسمنة ومرض القلب التاجي، في حين كان سوء التغذية في االثلث الثاني أو الثالث من الحمل كان مرتبطًا بضعف أيض الجلوكوز.

إن نسل النساء اللواتي يعانين من نقص التغذية أثناء الحمل في خطر متزايد لتطور الحالات الصحية الآتية:

الاضطرابات الأيضية

قد تشمل الاضطرابات الأيضية التي قد تؤثر على نسل النساء اللواتي يعانين من سوء التغذية أثناء الحمل على:

  • داء السكري من النوع 2
  • دسليبيدميا (تركيز غير طبيعي للدهون في الدم)
  • عدم تحمل الجلوكوز (حالة ما قبل مرض السكري حيث يكون الجسم غير قادر على استقلاب الجلوكوز بشكل طبيعي)
  • ضعف التوازن في الطاقة (عندما لا يعمل الجسم كما ينبغي لتنظيم مستويات الطاقة)
  • البدانة
  • الإجهاد التأكسدي (حالة يكون للجسم فيها الكثير من الجزيئات التفاعلية التي يمكن أن تسبب تلف الخلايا)
  • الشيخوخة
إقرأ أيضاً
1 of 3

اضطرابات القلب والأوعية الدموية

وتشمل اضطرابات القلب والأوعية الدموية التي تؤثر على هؤلاء الذين يولدون لأمهات عانين من سوء التغذية أثناء حملهن على:

  • ارتفاع ضغط الدم
  • تصلب الشرايين (تضييق الأوعية الدموية)
  • السكتة الدماغية
  • مرض القلب التاجي
  • مرض الرئة الانسدادي المزمن.

حالات صحية أخرى

كما قد يكون هؤلاء المولودين لأمهات عانين من سوء التغذية أثناء الحمل عرضة للكثير من الحالات الصحية الأخرى، بما في ذلك:

  • الفشل الكلوي المزمن.
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
  • الاضطرابات النفسية، بما في ذلك الفصام.
  • خلل في الأعضاء أو نمو غير طبيعي للأعضاء بما في ذلك الخصيتين ، المبايض ، المخ ، القلب ، الكبد ، الأمعاء الدقيقة والغدة الثديية.
  • انخفاض صحة مرحلة البلوغ.
  • سرطان الثدي.
  • هشاشة العظام.
  • كما قد يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية.

يواجه الأفراد الذين يولدون بوزن قليل خطرًا أكبر من نتائج النمو السيئة أثناء مرحلة الطفولة. إن تناول الأم الغذائي قبل الحمل وأثناءه وبعده يؤثر على نمو الطفل وأدائه الفوري والبعيد.

يحدث أكبر نمو في الدماغ بين 3 أشهر قبل الولادة وحتى سنتين من العمر. في هذه المراحل، يكون تطوير الجهاز العصبي للدماغ والعلاقة بين الأعصاب في ذروته، وبالتالي يحتاج الدماغ إلى طاقة أكبر للحفاظ على نموه. يؤثر الجهاز العصبي الذي تم تصنيعه خلال هذا الوقت على الطريقة التي يتم بها تنظيم المخ من الناحية الهيكلية والوظيفية طوال الحياة.

المخاطر الصحية المرتبطة بنقص المغذيات الدقيقة قبل وأثناء الحمل

مخاطر سوء التغذية أثناء الحمل

يمكن أن يؤثر واحد أو أكثر من المغذيات الدقيقة (الفيتامينات والمعادن)، على صحة الأم وطفلها النامي.

المخاطر الصحية للأم

النساء اللائي يعانين من نقص في المغذيات الدقيقة المحددة قبل وأثناء الحمل لديهن خطر متزايد من الحالات الصحية التالية:

نقص الحديد:

هو سبب شائع لفقر الدم الذي يعتقد أنه يؤثر على الكثير من النساء الحوامل. فقر الدم غالبا ما يتطور أثناء الحمل نتيجة لعدم استهلاك الكميات الكافية من الحديد قبل الحمل. وقد يزيد فقر الدم أثناء الحمل من التعب وعدم القدرة على التحمل، بجانب احتمالية النزيف أثناء الولادة، الأمر الذي يجعل النساء المصابات بفقر الدم عرضة للموت أثناء الولادة. كما قد يعرضك أيضا للولادة المبكرة (الولادة قبل الموعد المتوقع)، وجعلك أكثر عرضة لتطور الخلل العصبي.

نقص فيتامين (أ):

يرتبط نقص فيتامين (أ) بالعمى الليلي (صعوبة الرؤية ليلا) أثناء الحمل (قد تكون هذه مشكلة شائعة في البلدان النامية بشكل رئيسي). يتأثر العمى الليلي بتوفر مخازن فيتامين (أ) في الكبد (التي تتطور من خلال استهلاك ما قبل الحمل) واستهلاك فيتامين (أ) أثناء الحمل.

نقص فيتامين (ب-12):

يرتبط نقص فيتامين (ب-12) بالعديد من المخاطر على صحة الأم أيضا، أهمها الإصابة بفقر الدم وما يترتب عليه من مضاعفات، والخلل العصبي.

نقص فيتامين ك:

يرتبط نقص فيتامين (ك) أيضا بمخاطر تخثر الدم، التي قد تؤدي إلى الكثير من المخاطر أثناء الولادة، عندما تفقد المرأة كميات كبيرة من الدم.

نقص الكالسيوم:

قد يرتبط  نقص مخزون الكالسيوم عند الأمهات الحوامل بمخاطر تسوس الأسنان وهشاشة العظام.

نقص الزنك:

يرتبط نقص الزنك أيضا بمخاطر وخيمة أثناء فترة الحمل، حيث يرتبط بمقدمات الارتعاج أو تسمم الحمل (ارتفاع ضغط الدم وتركيز البروتين في البول)، كما قد يؤدي إلى الولادة المبكرة، تمزق كيس الجنين ونزول المياه قبل التعرض لإنقباضات الولادة.

نقص المغنيسيوم:

قد يرتبط نقص المغنيسيوم أيضا بزيادة مخاطر الإصابة بتسمم الحمل والولادة المبكرة.

المخاطر الصحية على الأجنة

يمكن أن يؤثر نقص المغذيات الدقيقة  على وجه الخصوص على نمو الجنين وصحته. فمثلا:

نقص الفولات (حمض الفوليك):

يرتبط نقص حمض الفوليك في الحمل المبكر بالنقص في تطور الأنبوب العصبي (الأنبوب الذي يتطور منه الدماغ والحبل الشوكي)، والذي قد يؤدي إلى حالات مثل السنسنة المشقوقة. حالة الفولات في بداية تعتمد على التغذية قبل الحمل.

نقص الكالسيوم:

قد يحدث نقص الكالسيوم الذي يقيد نمو الهيكل العظمي للجنين إذا لم يكن لدى المرأة مخازن الكالسيوم الكافية في عظامها (التي تطورت من خلال استهلاك الكالسيوم على المدى الطويل)، والتي يمكن للجنين من خلالها الحصول على هذه المغذيات الدقيقة الهامة.

نقص الحديد:

يرتبط نقص الحديد الذي يسبب فقر الدم الأمومي بتخلف النمو داخل الرحم (نمو الجنين المقيد) وانخفاض الوزن عند الولادة. يمكن أن يؤثر نقص الحديد أيضًا على امتصاص الفولات. نظرًا لأن امتصاص الفولات أمر بالغ الأهمية في المراحل المبكرة من الحمل، فمن المهم أيضًا ضمان وضع الحديد قبل الحمل.

نقص فيتامين د:

يرتبط نقص فيتامين د عند الأمهات الحوامل بضعف ولين العظام أو الكساح لدى أجنتهم.

نقص اليود:

قد يرتبط نقص اليود أيضا بعدة مخاطر ومضاعفات، أهمها التشوهات الخلقية، وزيادة خطر وفيات الرضع، والقصور العقلي، وضعف النمو المعرفي، والشلل التشنجي في الأطراف، والحول في العين، والقزامة (قصر القامة الشديد).

نقص الزنك:

كما يمكن أن يؤدي نقص الزنك إلى تأخر نمو الجنين، وتطور بعض التشوهات الخلقية.

المخاطر الصحية للطفل على المدى الطويل

سوء التغذية أثناء الحمل الناجم عن نقص المغذيات الدقيقة قبل الحمل، قد يكون له تأثير على صحة طفلك على المدى الطويل. على سبيل المثال، غالبًا ما تسبب عيوب الأنبوب العصبي حالات صحية طويلة العمر مثل السنسنة المشقوقة. أولئك الذين يولدون بوزن منخفض عند الولادة يزيد لديهم خطر ضعف النمو البدني والعقلي. قد يعاني الأطفال من صعوبات في التعلم عندما يولدون بأوزان منخفضة (2.5 كجم).

كيفية الوقاية من سوء التغذية أثناء فترة الحمل
إذا كنت تخططي للحمل، فيجب عليك التأكد من اتباع نظام غذائي صحي قبل الحمل بفترة، للتأكد من عدم التعرض لنقص المغذيات أو سوء التغذية أثناء فترة الحمل. وتشمل أهم النصائح للوقاية من سوء التغذية أثناء الحمل، ما يلي:

  • تناول الأطعمة الصحية بشكل عام، مثل الخضروات والفواكه واللحوم الخالية من الدهن والبقوليات والبذور والمكسرات.
  • تناول فيتامينات ما قبل الولادة.
  • تقليل استهلاك الكافيين، وتجنب استهلاك أي مشروبات تحتوي على الكافيين بعد الوجبات الغذائية أو بعد تناول الفيتامينات.
  • شرب كميات كافية من المياه، لتجنب الجفاف ولتحسين الامتصاص وتعزيز الدورة الدموية، وبالتالي ضمان وصول المغذيات للجنين.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، مثل المشي.
  • إجراء بعض الاختبارات الهامة قبل أو أثناء الحمل، مثل قياس نسبة الحديد، إذا كنت تعاني من أعراض فقر الدم، وذلك لضمان معالجة المشكلة قبل أي مضاعفات.
  • تناول حمض الفوليك أثناء التخطيط للحمل.
  • الخضوع للفحوصات الدورية بشكل منتظم.
  • إخبار الطبيب بأي أدوية تتناوليها أو أي حالة صحية تعاني منها قبل الحمل.

المصادر

parenting.firstcry

livestrong

myvmc.com

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Comments
جاري التحميل

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More