التهاب المسالك البولية أثناء الحمل أسباب وأعراض ومخاطر

0 95

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعد التهابات المسالك البولية من أكثر الحالات الشائعة خلال فترة الحمل. وعلى الرغم من أن بعض حالات العدوى لا تسبب أعراض، إلا أنه يجب الانتباه لها جيدا خلال فترة الحمل ومعالجتها على الفور. فإذا لم يتم العلاج، فقد يكون هناك العديد من المخاطر التي تهدد حملك وتعرضك للإجهاض أو الولادة المبكرة وغيرها من المشاكل.

لذلك، يقدم لكم موقع ديـموس كل شيء عن التهاب المسالك البولية أثناء الحمل، من أسباب وأعراض ومخاطر وطرق الوقاية، لذلك يمكنكم متابعة هذه المقالة للحصول على أهم المعلومات والإجابة على كافة الأسئلة التي تدور في ذهنك حول هذا الموضوع.

ما المقصود بالتهاب المسالك البولية

التهاب المسالك البولية هو عدوى بكتيرية يمكن أن تصيب أي جزء من أجزاء الجهاز البولي، والتي عادة ما تقتصر على المثانة ومجرى البول (أو ما يعرف بالإحليل)، وتعد أكثر شيوعا عند النساء، وخاصة أثناء الحمل. في بعض الأحيان يمكن أن تتطور هذه العدوى وتحدث في الكلى، وبالتالي قد تسبب العديد من المشاكل، بما في ذلك زيادة مخاطر الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المواليد عند الولادة.

عادة ما تكون النساء من الأسبوع 6 وحتى الأسبوع 24 من الحمل، أكثر عرضة لالتهاب المسالك البولية.

أسباب التهابات المسالك البولية أثناء الحمل؟

في الطبيعي، تعد النساء اكثر عرضة من الرجال بالتهاب المسالك البولية بسبب قصر الإحليل وقربه من فتحة الشرج، مما قد يؤدي هذا إلى زيادة فرص تعرض النساء لمرور البكتريا إلى الجهاز البولي مؤديا إلى الالتهابات.

كما قد تكون النساء الحوامل أكثر عرضة لالتهاب المسالك البولية، بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في هذه الفترة والتي تبطيء عملية تدفق البول، مما يسمح للبكتريا بقضاء المزيد من الوقت قبل التخلص من البول، ولأن بول المرأة

وأيضا، يمكن أن يسبب الرحم المتنامي الضغط على المثانة، مما يجعل من الصعب إخراج كل البول الموجود بها، ويعد هذ البول المتبقي مصدرا للعدوى.

عادة ما يكون السبب الأكثر شيوعا لعدوى المسالك البولية هو بكتريا الإشريكية القولونية (E.Coli)، وهي بكتريا طبيعية تعيش في منطقة المهبل والمستقيم، ولكنها تسبب العدوى بسبب أي خلل في توازن البكتريا. كما يمكن ان تحدث الإصابة أيضا بسبب المكورات العقدية المجموعة B، أو الأمراض المنقولة جنسيا مثل السيلان والكلاميدا.

الأعراض

تمثل الأعراض الشائعة لعدوى المسالك البولية ما يلي:

  • ألم و/أو حرقان أثناء التبول.
  • الحاجة إلى التبول في كثير من الأحيان (تكرار التبول).
  • الشعور بعدم تفريغ المثانة تماما.
  • ألم أسفل البطن.
  • البول الداكن.
  • رائحة البول الكريهة.
  • ألم أثناء الجماع.
  • دم في البول.
  • الشعور بالضغط على المثانة.
  • حمى، ورعشة، وتعرق، وتسريب للبول في بعض الأحيان.
  • في حالة انتشار البكتريا إلى الكلى، قد تشمل الأعراض أيضا ألم في الظهر، حمى، رعشة، قيء وغثيان.

التشخيص

عند تجربة أي من الأعراض المذكورة أعلى، يجب الخضوع لاختبار فحص البول للكشف عن وجود البكتريا وخلايا الدم الحمراء والبيضاء. كما يمكن عمل مزرعة بول لمعرفة نوع البكتريا الموجودة في البول.

العلاج

 

يوصى بتناول المضادات الحيوية من 7 أيام لعلاج التهاب المسالك البولية. وعلى الرغم من أن الأعراض قد تزول خلال ثلاية أيام من العلاج، إلا أنه يجب عدم التوقف عن تناولها مبكرا قبل الموعد المحدد، وذلك لتجنب تكرار العدوى مرة أخرى، حيث أن العدوى المتكررة يكون لها مخاطر وخيمة على النساء الحوامل. كما يجب اختبار مزرعة البول مرة أخرى بعد اكتمال دورة المضادات الحيوية بعد 1-2 أسابيع من انتهاء العلاج.

إقرأ أيضاً
1 of 13

ومن حسن الحظ، أنه توجد مجموعة جيدة من المضادات الحيوية الآمنة خلال فترة الحمل، مثل الأموكسيسيلين والإريثروميسين والبنسلين. وعلى الرغم من ذلك، لا يجب تناول المضادات الحيوية من تلقاء نفسك مهما كانت الظروف، لأنه توجد مجموعة أخرى من المضادات الحيوية غير آمنة تماما خلال فترة الحمل، ويمكن أن تؤثر على نمو طفلك، مثل سلفاميثوكسازول، تريميثوبريم، سيبروفلوكساسين، التتراسيكلين.

كما يمكن تناول الباراسيتامول لتخفيف الألم.

هل التهاب المسالك البولية خطير أثناء الحمل؟

أي نوع من العدوى خلال فترة الحمل، يمكن أن يمثل خطورة بالغة على كلا من الأم والجنين إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح قبل تطورها. فعلى الرغم من أن عدوى المسالك البولية التي تصيب الإحليل أو المثانة تعتبر عدوى بسيطة وليس لديها مضاعفات خطيرة إذا تم علاجها جيدا، إلا أنها يمكن أن تتطور وتسبب مضاعفات إذا لم تعالج جيدا أو في بعض حالات ضعف المناعة. وتمثل هذه المضاعفات ما يلي:

  • التهاب الكلى.
  • تلف الكلى الدائم أو ما يعرف بالفشل الكلوى.
  • الإنتان أو ما يعرف بتسمم الدم (عندما تتنتشر العدوى من الكلى إلى الدم).

هل تؤثر عدوى المسالك البولية على الجنين؟

إذا لم يتم معالجة عدوى المسالك البولية، يمكن أن تصل العدوى إلى الكلى وبالتالي تسبب الكثير من المخاطر، بما في ذلك الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة.

كيفية الوقاية من التهاب المسالك البولية أثناء الحمل

التهاب المسالك البولية أثناء الحمل

  • شرب كميات كافية من الماء، ما لا يقل عن ثمانية أكواب يوميا.
  • مسح نفسك من الأمام إلى الخلف بعد الذهاب إلى الحمام.
  • إرتداء الملابس الداخية القطنية.
  • عدم إرتداء السراويل الضيقة.
  • عدم استخدام المنتجات التي قد تسبب التهيج للمنطقة، مثل الصابون ومزيلات التعرق النسائية والدش المهبلي، والإكتفاء باستخدام الماء الدافيء لتنظيف المنطقة.
  • إفراغ المثانة قبل وبعد ممارسة الجنس.
  • إذا كنت بحاجة إلى استخدام مواد تشحيم عند ممارسة الجنس، يفضل اختيار مواد التشحيم المائية.
  • تنظيف المنطقة بالماء الدافيء قبل وبعد ممارسة الجنس.
  • تغيير الملابس الداخلية مرتين يوميا.
  • التقليل من تناول السكريات والكافيين.
  • تعزيز المناعة ومحاربة العدوى عن طريق تناول من 250-500 ملغ يوميا من فيتامين C، و 25000-50000 وحدة دولية من البيتا كاروتين، ومن  30-50 ملغ من الزنك.

المصادر

bpac.org.nz

chop.edu

webmd

healthline

americanpregnancy

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Comments
جاري التحميل

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More