ارتفاع ضغط الدم أسباب وأعراض ومخاطر

0 20

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

ارتفاع ضغط الدم هو واحد من أكثر الأمراض الشائعة والمزمنة، والتي يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات شديدة وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، إذا لم يتم السيطرة عليه بشكل جيد. لذلك، سوف يقدم لكم موقع ديـموس جميع المعلومات حول أسباب وأعراض ومخاطر ارتفاع ضغط الدم وحتى كيفية السيطرة عليه.

ما هو ضغط الدم؟

ضغط الدم هو قوة عضلة القلب على ضخ الدم على جدران الأوعية الدموية، ومن ثم إنتقاله إلى جميع أجزاء جسمك للقيام بوظائفه الحيوية.و يعتمد الضغط على العمل الذي يقوم به القلب ومقاومة الأوعية الدموية. ويمثل معدل ضغط الدم الطبيعي 120/80 مم زئبق.

ما هو ارتفاع ضغط  الدم؟

ارتفاع ضغط الدم هو الحالة التي تحدث عندما يزيد ضغط الدم لديك إلى مستويات غير صحية. يأخذ قياس ضغط الدم في الاعتبار مقدار الدم الذي يمر عبر الأوعية الدموية ومقدار المقاومة التي يواجهها الدم أثناء ضخ القلب.

الشرايين الضيقة تزيد من المقاومة. كلما كانت شرايينك أضيق كلما ارتفع ضغط الدم لديك. على المدى الطويل ، يمكن أن يسبب الضغط المتزايد مشاكل صحية، بما في ذلك أمراض القلب.

وعلى الرغم من أن هذه الحالة تتطور على مدار عدة سنوات دون ملاحظة أي أعراض، إلا أنها يمكن أن تسبب تلف الأوعية الدموية والأعضاء بسبب زيادة ضخ الدم أكثر من الطبيعي، وخاصة الدماغ والقلب والعينين والكليتين.

لذلك، يعد الاكتشاف المبكر لهذا المرض أمر ضروري ومهم جدا. يمكن لقراءات ضغط الدم المنتظمة مساعدتك على ملاحظة أي تغييرات، وبالتالي سهولة السيطرة على ضغط دمك قبل حدوث أي مضاعفات.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

الأسباب الدقيقة لارتفاع ضغط الدم غير معروفة  حتى الآن، ولكن هناك مجموعة كبيرة من العوامل  تلعب دورًا هاما في تطور ارتفاع ضغط الدم ، من بينها:

  • التدخين
  • زيادة الوزن أو السمنة
  • نقص النشاط الجسدي
  • الحصول على الكثير من الملح في النظام الغذائي
  • استهلاك الكحول
  • الإجهاد أو ضغط عصبى
  • كبار السن
  • الوراثة
  • مرض الكلى المزمن
  • اضطرابات الغدة الدرقية
  • توقف التنفس أثناء النوم

أنواع ارتفاع ضغط الدم

هناك نوعان من إرتفاع ضغط الدم، وهما ارتفاع ضغط الدم الأساسي والثانوي.

أولا: ارتفاع ضغط الدم الأساسي

يعرف هذا النوع أيضا بارتفاع ضغط الدم الأولي، وهو النوع الذي يحدث ببطء. وعلى الرغم من أن هذا النوع لا يزال غامضًا إلى حد ما في أسباب حدوثه، فقد تم ربطه ببعض عوامل الخطر، بما في ذلك:

  • فهو يميل إلى الحدوث في العائلات.
  • العمر والعرق يلعبان دورا رئيسيا في هذا النوع، حيث يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع مقارنة بالنساء. كما يزداد احتمالات الإصابة به مع التقدم في العمر لكلا من الجنسين.
  • كما يتأثر إرتفاع ضغط الدم الأساسي هو أيضا يتأثر بشكل كبير من قبل النظام الغذائي ونمط الحياة. فهناك علاقة وطيدة بين الملح وارتفاع ضغط الدم بشكل خاص. معظم الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم هم “حساسون للملح”. وهذا يعني أن أي شيء أكثر من الحد الأدنى من حاجتهم الجسدية للملح، يزيد من ضغط الدم لديهم.
  • العوامل الأخرى التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم الأساسي تشمل السمنة؛ داء السكري؛ الضغوط النفسية والعصبية؛ عدم كفاية تناول البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم؛ النقص النشاط الجسدي؛ استهلاك الكحول المزمن.

ثانيا: ارتفاع ضغط الدم الثانوي

عندما يمكن تحديد سبب مباشر لارتفاع ضغط الدم، توصف الحالة بارتفاع ضغط الدم الثانوي. وغالبا ما يتطور هذا النوع بسرعة وقد يصبح أكثر حدة من ارتفاع ضغط الدم الأساسي. ومن بين الأسباب المعروفة لارتفاع ضغط الدم الثانوي:

  • أمراض الكلى واحدة من أهم الأسباب في حدوث هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم.
  • بعض الأورام، وخاصة أورام الغدد الصماء.
  • مشاكل الغدد الكظرية (وهي الغدد الصغيرة التي تجلس فوق الكلى) والتي يمكن أن تؤدي إلى إفراز كميات زائدة من الهرمونات التي ترفع ضغط الدم.
  • حبوب منع الحمل -وتحديدا تلك التي تحتوي على الاستروجين.
  • الحمل أيضا يمكن أن تزيد من ضغط الدم.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية، وخاصة الأدوية التي تضيق الأوعية الدموية.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • عيوب القلب الخلقية.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

واحدة من أخطر جوانب ارتفاع ضغط الدم هو أنك قد لا تعرف أنك تعاني منه لذلك يطلق على هذا المرض بـ “الصامت القاتل”. في الواقع، ما يقرب من ثلث الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم لا يعرفون. الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان ارتفاع ضغط الدم لديك هي إجراء فحوصات منتظمة. هذا مهم بشكل خاص إذا كان لديك قريب قريب مصاب بارتفاع ضغط الدم.

إذا كان ضغط الدم مرتفعًا للغاية، فقد تكون هناك بعض الأعراض التي يجب عليك اخذها في الاعتبار، بما في ذلك:

  • صداع شديد
  • التعب أو الارتباك
  • مشاكل في الرؤية
  • ألم في الصدر
  • صعوبة في التنفس
  • عدم انتظام ضربات القلب
  • قصف في صدرك أو رقبتك أو أذنيك
  • نزف من الأنف

كيف يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم؟

 

يعتمد تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم على قياس مستوى ضغط الدم لديك لأكثر من 3 أيام، وذلك لانه يمكن أن يرتفع ضغط دمك لفترة قصيرة دون إصابتك بالمرض، كاستجابة طبيعية للعديد من الحالات مثل الإجهاد المفرط أو التمرينات الشديدة.

إقرأ أيضاً
1 of 13

وتمثل قياسات ضغط الدم ما يلي:

سوف نوضح لكم قياسات ضغط الدم الطبيعية والمرتفعة، والتي يتم التعبير عنها بضغط الدم الإنقباضي/ضغط الدم الإنبساطي. حيث يمثل ضغط الدم الإنقباضي قوة القلب على ضخ الدم حول الجسم، بينما ضغط الدم الإنبساطي هو الضغط أثناء استرخاء القلب وإعادة ملئه بالدم.

  • ضغط الدم الطبيعي: أقل من أو يساوي 120/ 89 مم زئبق.
  • قبل مرحلة المرض:  (120-129)/ (80 أو أقل).
  • المرحلة الأولى من المرض: (130-139)/ (80-89).
  • المرحلة الثانية من المرض: 140 /90 فيما فوق.
  • أزمة ارتفاع ضغط الدم: 180 /120 فيما فوق.

ملحوظة هامة: إذا كانت قراءة الضغط لديك تمثل أزمة الضغط 180 /120 أو أكثر، انتظر من 1-2 دقيقة، وقم بإعادة القياس. إذا كانت النتيجة صحيحة، توجه على أقرب مستشفى على الفور، فهذه حالة طبية طارئة تتطلب العلاج السريع.

علاج ضغط الدم المرتفع

علاج ضغط الدم المرتفع

 

يتطلب ضغط الدم المرتفع أكثر من 130 /80 علاجات دوائية بجانب بعض التغيرات في نمط الحياة، والتي تتضمن الابتعاد عن كل الأشياء التي ترفع الضغط مثل تجنب الأطعمة المالحة والابتعاد عن التوتر وتجنب التدخين واستهلاك الكحول.

وعادة ما يتم وصف دواء واحد في البداية بجرعة منخفضة،مع إمكانية تناول مزيج من اثنين على الأقل من الأدوية الخافضة لضغط الدم في مراحل مقبلة. ومن الجيد أن الآثار الجانبية المرتبطة بالأدوية الخافضة للضغط عادة ما تكون بسيطة.

هناك مجموعة واسعة من الأدوية التي تساعد في خفض ضغط الدم، والتي يقوم الطبيب بوصفها اعتمادا على قياسات ضغط دمك في المقام الأول ومع الأخذ في الاعتبار إذا كنت تعاني من أمراض أخرى أو تتناول أدوية أخرى. وتشمل الأدوية الخافضة لضغط الدم ما يلي:

  • الأدوية المدرة للبول، بما في ذلك الثيازيدات، الكلورثاليدون، وإنداباميد.
  • حاصرات بيتا وموانع ألفا.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.
  • مضادات مستقبل الألدوستيرون، بما في ذلك سبيرولاكتون.
  • الأدوية التي توسع الأوعية الدموية، بما في ذلك الهيدرالازين.
  • مثبطات الأدرينالية الطرفية.
  • الأدوية المركزية، بما في ذلك الكلونيدين والجوانفاسين والميثيل دوبا.

ملحوظة هامة: يجب على أي شخص يتناول الأدوية الخافضة لضغط  الدم التأكد من قراءة إرشادات الدواء بعناية أو استشارة الطبيب أو الصيدلي، خاصة قبل تناول أي أدوية بدون وصفة طبية، مثل مزيلات الاحتقان، والتي قد تتفاعل مع هذه الأدوية.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

 

يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم طويل الأجل إلى حدوث مضاعفات خطيرة من خلال تصلب الشرايين، حيث يؤدي تكوين البلاك إلى تضييق الأوعية الدموية. وهذا يجعل ارتفاع ضغط الدم أسوأ، حيث يجد القلب صعوبة في ضخ الدم في الأوعية الدموية التي تقوم بتوصيله لجميع أجزاء جسمك.

تصلب الشرايين المرتبط بارتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى:

  • فشل القلب والنوبات القلبية.
  • تمدد الأوعية الدموية، أو انتفاخ غير طبيعي في جدار الشريان الذي يمكن أن ينفجر ويؤدي إلى نزيف حاد، والوفاة في بعض الحالات.
  • فشل كلوي.
  • السكتة الدماغية.
  • البتر.
  • اعتلال الشبكية وارتفاع ضغط الدم في العين، والذي يمكن أن يؤدي إلى العمى.

لذلك، قد يساعدك كثيرا اختبار ضغط الدم المنتظم على تجنب هذه المضاعفات الشديدة.

التوجيهات الغذائية الضرورية للسيطرة على ضغط الدم

  • توصي منظمة الصحة العالمية بتقليل المدخول اليومي من ملح الطعام إلى أقل من 5 غرام يوميًا، للمساعدة في تقليل خطر إرتفاع ضغط الدم والمشاكل الصحية ذات الصلة، حمية داش خيارا مناسبا جدا لمرضى الضغط.
  • كما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو المعرضين لخطر ارتفاعه بأكل أقل قدر ممكن من الدهون المشبعة والإجمالية.
  • الحبوب الكاملة، والفواكه والخضروات، والأسماك الدهنية التي تحتوي على الأوميغا 3، والبذور، والمكسرات، والبقوليات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والزيوت النباتية كلها خيارات غذائية صحية لمرضى ارتفاع ضغط الدم.

المصادر

healthline

medicalnewstoday

webmed

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Comments
جاري التحميل

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More