غير مصنف

أهمية حمض الفوليك أثناء الحمل ومخاطر نقصه

حمض الفوليك أثناء الحمل من أهم الفيتامينات التي يجب الحفاظ على تناولها خلال تلك الفترة الحاسمة، ولمعرفة كل شيء عن حمض الفوليك أثناء الحمل أهميته وأضرار نقصه والجرعات الموصى بها، يمكنك متابعة قراءة هذه المقالة المقدمة من ديموس، وسوف نجيبك عن كل الاسئلة التي تدور في ذهنك.

ما هو حمض الفوليك ؟

هو الشكل الاصطناعي من فيتامين ب-9، أو ما يعرف بحمض الفوليك، وهو أحد فيتامينات ب القابلة للذوبان في الماء، لذلك يجب الحصول عليها بشكل يومي لأن الجسم لا يستطيع تخزينها.

ويلعب دوراً هاماً في إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويساعد في تطور أنبوب الجنين العصبي إلى الدماغ والحبل الشوكي، وتعد الخضروات الداكنة والفواكه الحمضية والحبوب الكاملة من أفضل المصادر لهذا الفيتامين.

متى يجب البدء بتناول حمض الفوليك؟

إذا كنت تخططين للحمل، فمن الجيد تناول هذا الحمض قبل الحمل بفترة.

حيث أظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي تناولن الفوليك لمدة سنة على الأقل قبل الحمل، كان لديهن فرص أقل في الولادة المبكرة بنسبة تصل إلى 50 في المئة أو أكثر.

كما قد يساعدك تناول حمض الفوليك قبل الحمل على تقليل فرص حدوث العيوب الخلقية، حيث تحدث العيوب الخلقية خلال أول 3-4 أسابيع من الحمل وهي الأسابيع التي لا تعلم المرأة بها أنها حامل.

لذلك توصي مراز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بتناول حمض الفوليك قبل حدوث الحمل بشهر على الأقل

أهمية حمض الفوليك اثناء الحمل وجرعته

قد يمثل أهمية خاصة جدا في تغذية الأم خلال فترة الحمل لكلا من الأم والجنين. ففضلا عن دور الفوليك في تكوين خلايا الدم الحمراء والوقاية من فقر الدم (الأنيميا) ومضاعفاته، وتحسين الحالة المزاجية للأم،

فهو ضروري للحفاظ على الحمل والوقاية من التعرض للإجهاض أو الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة.

كما يلعب دورا خاصا في وقاية الأجنة من الإصابة بالعيوب الخلقية، وخاصة عيوب الأنبوب العصبي، بالاضافة الى تكوين الحمض النووي للجنين.

ووجد أحد التقارير أن النساء اللواتي تناولن مكملات حمض الفوليك خلال الثلث الثاني من الحمل، كان لديهن فرص أقل من خطر الإصابة بمتلازمة ما قبل تسمم الحمل.

ويجب أن تأخذ جميع النساء الحوامل 400 ميكروغرام على الأقل، وحتى 600 ميكروغرام من حمض الفوليك، قبل الحمل بشهر ولمدة ثلاثة أشهر بعد الحمل على الأقل.

كما قد تحتاج النساء اللواتي أنجبن بالفعل طفلاً يعاني من خلل في الأنبوب العصبي، إلى جرعات أعلى من حمض الفوليك في الأشهر التي تسبق الحمل التالي وخلال الأشهر القليلة الأولى من الحمل، والتي قد تصل إلى 4000 ميكروغرام.

ولذلك من الأفضل إخبار طبيبك بالجرعة المناسبة لك.

وتحتاج بعض النساء إلى تناول جرعات أعلى من حمض الفوليك في بعض الحالات الأخرى، بما في ذلك:

  • النساء اللواتي يعانين من أمراض الكلى، أو يخضعن لغسيل الكلى
  • النساء المصابات بفقر الدم المنجلي
  • النساء اللواتي لديهن مرض الكبد
  • عند تناول بعض الأدوية، بما في ذلك أدوية التي تعالج الأمراض التالية: الصرع، مرض السكري من النوع الثاني، أدوية الذئبة، الصدفية، التهاب المفاصل الروماتويدي، الربو، أو مرض التهاب الأمعاء.

ما هي عيوب الأنبوب العصبي، وكيف يساعد حمض الفوليك على الوقاية منها

عيوب الأنبوب العصبي هي عيوب خلقية تنطوي على نمو غير مكتمل للدماغ والحبل الشوكي. ومن أكثر عيوب الأنبوب العصبي شيوعًا هي:

  • السنسنة المشقوقة: وهي الحالة التي تحدث عندما لا يغلق الحبل الشوكي والعمود الفقري بالكامل
  • انعدام الدماغ: تخلف شديد في الدماغ، حيث لا يتم إغلاق نهاية الأنبوب العصبي بشكل سليم، مما يؤدي إلى عدم وجود أجزاء رئيسية من الدماغ.
  • القيلة الدماغية: وهي الحالة التي تحدث عندما يبرز نسيج الدماغ إلى الجلد من خلال فتحة في الجمجمة

كل هذه العيوب تحدث خلال أول 28 يوم من الحمل وعادة قبل أن تعرف المرأة أنها حامل.

ولهذا السبب من المهم للغاية بالنسبة لجميع النساء في سن الإنجاب الحصول على ما يكفي من حمض الفوليك -وليس فقط أولئك الذين يحاولون الحمل.

وفي حين لا يتم التخطيط لنصف جميع حالات الحمل، يجب على أي امرأة يمكن أن تصبح حاملاً التأكد من أنها تحصل على ما يكفي من حمض الفوليك.

ليس من الواضح لماذا حمض الفوليك له تأثير عميق على الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي، لكن الخبراء يعرفون أنه أمر حيوي لتطوير الحمض النووي.

ونتيجة لذلك، يلعب حمض الفوليك دوراً كبيراً في نمو الخلايا وتطورها، فضلاً عن تكوين الأنسجة.

هل يمكنني الحصول على حمض الفوليك من المصادر الطبيعية فقط؟

أثناء فترة الحمل، قد تكونين بحاجة إلى اهتمام خاص. وفي حين توفر العديد من الأطعمة حمض الفوليك (مثل السبانخ والخميرة والخس والكرنب والبروكلي والقرنبيط والكبد والحليب ومنتجات الألبان والحبوب المحصنة والبيض) ، إلا أنه لا يكفي تناول الأطعمة للوصول إلى الجرعة اليومية الموصى بها من حمض الفوليك أثناء الحمل- وخاصة إذا كنت تعاني من الغثيان الصباحي، ستحتاجين على الأرجح إلى مكمل فيتامين.

كما يجب ألا تحل فيتامينات قبل الولادة محل غذائك المتوازن، ولكن الجمع بين الأمرين هو أفضل حل للحفاظ على حمل صحي.

أخذ المكملات يمكن أن يمنح جسمك -وطفلك – دفعة إضافية من الفيتامينات والمعادن. ويوصي بعض مقدمي الرعاية الصحية بتناول مكملات حمض الفوليك بالإضافة إلى فيتامين ما قبل الولادة.

ولكن، تحدثي إلى طبيبك حول كمية حمض الفوليك اليومية.

ما هي أعراض نقص حمض الفوليك

أعراض نقص حمض الفوليك غالبا ما تكون خفية، ويمكن أن تتداخل مع أعراض الكثير من الأمراض أو حتى أعراض الحمل، وقد تشمل الأعراض:

  • الشعور بالتعب أو الإعياء
  • تقرحات الفم المتكررة
  • تورم اللسان

تشمل أعراض فقر الدم التي تحدث بسبب نقص حمض الفوليك ما يلي:

  • التعب المستمر
  • الضعف
  • الدوخة والنعاس
  • شحوب الجلد
  • ضيق في التنفس
  • التهيج

أسباب نقص حمض الفوليك

حمض الفوليك هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، وبالتالي لا يتم تخزينه في الخلايا الدهنية في جسمك، ويقوم الجسم بالتخلص من أي كميات زائدة عن طريق البول. وهذا يعني أنك بحاجة إلى الاستمرار في أخذ حمض الفوليك بشكل يومي.

وتشمل أسباب نقص حمض الفوليك ما يلي:

النظام الغذائي غير المتوازن

النظام الغذائي المنخفض الفواكه الطازجة والخضروات والحبوب المدعمة هو السبب الرئيسي لنقص حمض الفوليك. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي الإفراط في طهي الطعام إلى تدمير الفيتامينات في بعض الأحيان. يمكن أن تصبح مستويات حمض الفوليك في جسمك منخفضة في غضون أسابيع قليلة إذا كنت لا تأكلي ما يكفي من الأطعمة الغنية بالفولات.

بعض الظروف الصحية

يمكن أن تؤثر بعض الأمراض على امتصاص الفيتامينات في الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى حدوث نقص حمض الفوليك. وتشمل هذه الأمراض:

  • مرض كرون
  • مرض الاضطرابات الهضمية
  • أنواع معينة من السرطان
  • مشاكل الكلى الحادة التي تتطلب غسيل الكلى
  • مرض الكبد

بعض الظروف الوراثية

هناك بعض الناس لديهم طفرة جينية تعوق جسدهم من تحويل حمض الفوليك الغذائي أو المكمل إلى شكله المناسب في الجسم (ميثيل فولات).

الآثار الجانبية لبعض الأدوية

بعض الأدوية يمكن أن تسبب نقص حمض الفوليك، مثل الفينيتوين (ديلانتين) وميثوبريم- السلفاميثوكسازول و الميثوتريكسات وغيرهم.

تناول الكحول

الكحول يتداخل مع امتصاص الفولات كما يزيد من إفراز حمض الفوليك عن طريق البول.

كيف يتم تشخيص نقص حمض الفوليك؟

يتم تشخيص نقص حمض الفوليك مع اختبار الدم. سيختبر الأطباء في كثير من الأحيان مستويات الفولات لدى النساء الحوامل أثناء إجراء فحوصاتهم السابقة للولادة.

مخاطر نقص حمض الفوليك أثناء الحمل

قد تشمل المضاعفات والمخاطر التي يمكن أن تحدث بسبب نقص حمض الفوليك ما يلي:

  • فقر الدم الضخم المنجلي، والذي يعني أن كرات الدم الحمراء أكبر من الطبيعي وليست متطورة بالكامل، مما يؤدي إلى نقص إمداد الأكسجين إلى المشيمة، لأن الدم هو الذي يحمل الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم.
  • انخفاض مستويات خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية، مما يؤدي إلى نقص المناعة وجعلك فرصة أكثر للإصابة بالأمراض، مما قد يؤثر على صحتك وصحة جنينك.
  • يجعلك عرضة أكثر لمخاطر الإجهاض أو الولادة المبكرة.
  • انخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • حدوث عيوب خلقية خطيرة في الحبل الشوكي ودماغ الجنين النامي، والتي تسمى عيوب الأنبوب العصبي.

المصادر

webmd.com

kidshealth.org

healthline.com

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق