أمراض

العقم بشقيه عند الرجال والنساء أسبابه وطرق علاجه المؤثرة على الطرفين

مصطلح العقم بالإنجليزية هو Infertility ويعرف بأنه حالة تؤثر على الجهاز التناسلي سواء لدى المرأة أو الرجل وبسببه لا يحدث إنجاب، وقد يمكن تشخيص حالة العقم عند عدم حدوث الإنجاب لفترة عام بعد الزواج، ومن الجدير بالذكر أن حدوث الحمل شيء غير بسيط حيث يعتمد على عدة عوامل هامة جدا ومعقدة مثل عملية إنتاج الحيوانات المنوية ومدى صحة هذه الحيوانات بالنسبة للرجل وإنتاج البويضات وإمكانية تخصيبها من الحيوانات المنوية ووصولها للبويضة، ثم تأتي مرحلة قدرة ثبات البويضة المخصبة في الرحم واستمرارية الحمل حتى يمر بمراحله على مدى التسعة أشهر،

لذلك فإن وجود أي خل بأي من هذه العوامل والمؤثرات يسبب في حدوث العقم .

 

علاقة الخصوبة والعقم

يمكن تعريف الخصوبة بأنها القدرة والإمكانية على الإنجاب والتي تبدأ في السن المبكر للمرأة وبداية حدوث الطمث عند النساء وبداية إنتاج المبيض للبويضات المكتملة ويمكن تعريف ضعف الخصوبة بأنه عدم الإمكانية على الإنجاب بشكل مؤقت أو في مدة معينة ولوجود سبب أو مانع ويمكن علاج هذه الحالة عند التعرف على المانع الذي تسبب في ضعف الخصوبة،

ويمكن وصف ضعف الخصوبة بأنه عقم نسبي لكن العقم هو عدم إمكانية الإنجاب نهائيا، وهي حالة لم يتوصل الأطباء والمتخصصون لأي علاج لها سابقا مثل الانسداد في أنابيب فالوب في رحم المرأة وقلة خصوبة الحيوانات المنوية.

أنواع العقم

  • عقم أولي: حيث يصيب هذا النوع المرأة في بداية حياتها الزوجية ويجعلها غير قادرة على الإنجاب.
  • عقم ثانوي: وفيه تصاب المرأة بالعقم بعد الإنجاب لمرة أو أكثر، أو بسبب حدوث إجهاض.
  • العقم لدى الرجال: ويصيب الرجال بسبب بعض العوامل التي تتأثر بها الحيوانات المنوية والتي تقلل من إمكانية وصولها للبويضة وتخصيبها.

أسباب العقم

يوجد أسباب متنوعة لحدوث العقم وهي كالآتي:

أسباب العقم عند الرجال

يوجد عدد كبير من الأسباب التي تعيق إمكانية الإنجاب – العقم – لدى الرجال بشكل مؤقت أو دائم وتعود هذه الأسباب إلى:

  • أسباب هرمونية: وتحدث بسب خلل أو قصور في وظيفة الغدة النخامية الموجودة بالمخ، أو أي من الغدد الأخرى التي من أثرها إصابة الخصية كالغدة الدرقية أو الغدد الفوق كلوية.
  • أسباب داخل الخصية: كغياب الخلايا التي تنتج الحيوانات المنوية في الخصية أو حدوث تليف للخصية والذي يمكن أن يحدث بسبب مضاعفات لالتهاب الغدة النكافية وبالأخص في سن البلوغ عند الرجل أو تعرض خصية الرجل لإشعاعات أو تناوله أدوية ضارة أو وجود دوالي بالخصية أو بكلا الخصيتين.
  • أسباب انسداديه: وتكون بسبب انسداد البربخ أو ما يعرف بالحبل المنوي وذلك نتيجة عيوب خلقية أو التهابات في الجهاز البولي أو إجراء جراحات في هذه المنطقة.
  • تأخر نزول الخصيتين عند الولادة وكلما تأخرت الخصيتين في النزول كلما زاد التأثير على الخصيتين بالسلب.
  • المشكلات الخاصة بالحبل المنوي: وهي انسداد الحبل عند التعرض لإصابة أو مرض مثل الدرن في الجهاز التناسلي أو السيلان أو عدم وجود الحبل المنوي في الجهتين.
  • اضطراب في إنتاج الهرمونات التي تسيطر على تصنيع الحيوانات المنوية وهي الهرمونات التي تنتجها الغدة النكافية وهرمونات الذكورة أو زيادة إنتاج هرمون البرولاكتين.
  • وجود اضطراب في السائل المنوي الذي تقوم بإنتاجه الغدة المنوية.
  • وجود دوالي بالخصيتين والتي يمكنها أن تؤثر على أعداد الحيوانات المنوية ومدى حركتها.
  • التعرض للأمراض المناعية التي تسبب وجود مضادات للحيوانات المنوية بالنسبة للرجل أو المرأة.
  • الإصابة ببعض الأمراض كسرطان الخصية والكلى والحمى الميكروبية وإصابة الخصية بإصابة بالغة.
  • ارتداد القذف من اسباب العقم وهو عودة الحيوانات المنوية للمثانة بدلا من خروجها من القضيب وقد يحدث هذا المرض بسبب مرض السكر أو أمراض العمود الفقري أو تناول أدوية لأمراض البروستاتا أو إجراء عمليات جراحية أو حدوث إصابات بالإحليل أو المثانة.

الحيوانات المنوية

يوجد عوامل متنوعة تؤثر في الحيوانات المنوية عند الرجل مثل:

  • تعاطي المخدرات والتدخين وإدمان الكحول والخمر وتعتبر من اسباب العقم .
  • حدوث تلوث كيميائي بشكل متكرر كاستنشاق المبيدات الحشرية والتعرض للحرارة بشكل دائم مثل الوجود الدائم أمام الفرن أو ارتداء ملابس ضيقة أو ممارسة التمارين الرياضية التي تزيد من حرارة الخصيتين.
  • نقص بعض الفيتامينات الهامة لإنتاج الحيوانات المنوية مثل فيتامين ج.
  • تناول الأدوية البنائية أو المنشطات بالنسبة للرياضيين لبناء عضلاتهم.
  • الارتفاع في ضغط الدم يؤدي إلى تدمير الأوعية الدموية في قضيب الرجل مما يقلل من شدة انتصابه.
  • زيادة الوزن بالنسبة للرجل تعيق من إتمام الجماع بشكل جيد، يسبب انسداد الشرايين عد القدرة على الانتصاب للقضيب.

العقم عند المرأة

تتنوع أسباب العقم عند المرأة بسبب اختلاف أنواعه حيث أن العقم الأولي يرجع سببه إلى الأمراض الهرمونية أو وجود عيوب خلقية عند المرأة مثل عدم نضج أعضائها التناسلية أما بالنسبة للعقم الثانوي يحدث بعد الولادة أو عدم اكتمال الحمل والإجهاض أو وجود أي التهابات في الرحم أو بقنوات فالوب.

أسباب العقم عند المرأة

أمراض المبيض

وقد تحدث بسبب التقدم في العمر أو بعض الحالات الطبية التي لها علاقة ببعض الوظائف للغدد الصماء في الجسم مثل مرض تكيس المبيض ويأتي العقم نتيجة وجود قصور في وظائف المبيض وهي كالآتي:

  • وجود كيس على المبيض يؤدي الى العقم عند المرأة .
  • فشل بوظائف المبيض بسبب:
  • عيب خلقي بالجينات أو عدم وجود المبيضين أو فقد البويضات بسبب وراثي أو انتهاء عمل المبيض في وقت مبكر.
  • عيب خلقي بالأنزيمات.
  • تعرض المرأة لبعض التأثيرات مثل الإشعاع بكمية كبيرة أو تناول كيماويات مثل العلاج الكيميائي للسرطان أو التدخين أو الإصابة بالفيروسات النكافية.
  • التعرض لأمراض المناعة التي تسبب وجود مضادات للمبيض.
  • اضطراب أو انعدام وظائف مستقبلات هرمون FSH بالمبيض.

هرمون FSH هو هرمون تقوم بإفرازه الغدة النخامية بالمخ وهو مكون من بروتينات سكرية وهذا الهرمون هو المحفز لحويصلات المبيضين والتي هي مسئولة عن إنتاج وتكوين البويضات عند المرأة، وهذا الهرمون أيضا موجود لدى الرجال وهو المسئول عن تكوين الحيوانات المنوية لذا يعتبر هذا الهرمون أساس عملية التكاثر والبلوغ والنمو لدى الإنسان عامة.

  • أسباب ليست معروفة.
  • إجراء عملية استئصال للمبيض لأي سبب جراحي أو طبي.
  • فشل في وظيفة المبيض مثل خلل في إفراز هرمون البروجسترون.

اضطراب في عمل الغدة النخامية تؤدي الى العقم وقسمه الأطباء إلى:

اضطراب ثانوي ويكون لعدة أسباب وهي:

  • ارتفاع نسبة البرولاكتين في الجسم وفي هذه الحالة لا يكون السبب معروف أو يكون بسبب تعرض الخلايا التي تنتج هرمون الحليب للأورام أو بسبب تناول أدوية معينة أو وجود خلل بالغدة الدرقية وحيث أن هرمون البرولاكتين يسبب عدم إمكانية هرمونات الأنوثة على إتمام عملها وتكوين البويضات.
  • الإصابة بأورام حميدة او خبيثة بالغدة النخامية.
  • التعرض للإصابة في الغدة النخامية.
  • التعرض للإشعاعات التي تضر الغدة النخامية وتمنعها من القيام بوظائفها بشكل طبيعي.
  • اضطراب في وظيفة الوطاء وهو أكثر الأسباب انتشارا والذي يؤثر على عملية التبويض بشكل كبير ومن أسباب اضطرابه:
  • فقد الوزن بشكل مرضي أو زيادة الوزن أيضا بشكل مرضي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر ومرق وعنيف.
  • الضغط العصبي والتوتر.
  • تعرض المرأة للإشعاعات الضارة.
  • تناول أدوية تؤدي لتلف خلايا الغدة وتؤثر على وظائفها.
  • حدوث أورام في الغدة.
  • الأسباب التي تنتج من الإصابة بأمراض في الغدد الأخرى وهي:
  • زيادة نسبة الهرمون الذكري الذي تنتجه الغدة الكظرية.
  • الغدة الدرقية والتي تفرز بعض الهرمونات الضارة بهرمون الأنوثة والذي يؤدي لاضطراب تكوين البويضات وعدم استقرار نسبة هرمون البرولاكتين في الجسم.
  • اضطراب في وظائف البنكرياس أو مرض السكر وهو سبب من أسباب تأخر الحمل.

انسداد قناتي فالوب

وتحدث هذه الحالة المرضية نتيجة التصاقات بسبب إجراء بعض الجراحات أو وجود التهابات بالحوض وتنقسم إلى:

  • الالتهابات المزمنة لقناتي فالوب: وفي هذه الحالة تتعرض قناتي فالوب للاحتقان وعندما يصل سمك الاحتقان ما يزيد عن 3سم يتسبب في إغلاق القناة وعدم إمكانية مرور البويضات من القناة وقد تصل الالتهابات لمرحلة الالتصاق والتي تسبب تباطؤ حركة القنوات وعدم وصول البويضة لتخصيبها في الوقت المناسب.
  • تلف نهايات القناتين أو ما يسمى طبيا بالأهداب: وهي المسئولة عن جلب ونقل البويضة لتجويف قناة فالوب وهذا التلف قد يكون ناتج من التهاب أو التعرض لإصابة البطانة الرحمية.
  • حدوث التصاقات بسبب إجراء عمليات جراحية في أحد القنوات أو كلاهما:
  • حدوث حمل خارج الرحم.
  • إجراء جراحة لأي عضو في الحوض أو الزائدة الدودية وهم بالقرب من القنوات في جسم المرأة.
  • قصر طول القنوات: أي أن طول القناة الواحدة يكون أقل من 4سم.
  • إصابة قناتي فالوب بأورام أو إصابة المبيض نفسه بأورام تؤثر على قيام القناتين بوظيفتهما في نقل البويضات.

أمراض الرحم

وتتعدد أمراض الرحم وتنقسم إلى:

  • التشوه الخلقي:

وتتنوع التشوهات الخلقية لكن معظمها يسبب حدوث إجهاض ويعيق إمكانية الإنجاب ويسبب العقم، والبعض الآخر يمكن علاجه بالجراحة كوجود حواجز بتجويف الرحم ويتم علاجه بإزالة هذا الحاجز عن طريق المنظار الرحمي، وفي حالة الرحم ذو القرنين يجب إجراء عملية جراحيه لإعادة إصلاحه، ويوجد أيضا الرحم ذو القرن الزائد وفي هذا النوع تتعرض المرأة لحدوث حمل في خارج الرحم، ويوجد الرحم على شكل حرف T والذي من شأنه أن يسبب الإجهاض المتكرر أو تأخير الإنجاب، وعموما إن هذه العيوب الخلقية تكون مصاحبة لتشوهات في قناتي فالوب.

  • التصاق داخل الرحم:

تحدث هذه الالتصاقات بعد تكرير عملية التنظيف أو الكحت أو حدوث التهابات شديدة في الرحم أو وجود جرح ينتج عن إزالة ورم ليفي سابقا، وفي هذه الحالة تتعرض المرأة لاضطراب في الدورة الشهرية ويتم إزالة هذه الالتصاقات بمنظار رحمي وبعد انتهاء المنظار يتم إعطاء المريضة أدوية تحتوي على هرمون الأستروجين حتى لا تعود الالتصاقات مرة أخرى.ر

  • الرحم الليفي:

وفيه يحدث ورم في عضلات الرحم يؤدي لنتوء في مكان الورم وقد لا يسبب هذا الورم العقم لكن عند تأخر الحالة قد يصيب تجويف الرحم وعند وجود أورام ليفية أخرى ولا يوجد أي أسباب أخرى لحدوث العقم يتم إجراء جراحة لاستئصال الأورام وتعديل شكل الرحم وذلك عن طريق المنظار الرحمي أو العمليات الجراحية والتأكد من عدم حدوث التصاقات تتبع إجراء العملية.

  • تليف بطانة الرحم:

ويحدث بعد التهاب بطانة الرحم ويمكن تشخيصه عن التصوير الملون للرحم ويمكن علاجه بالمنظار الرحمي.

  • السلائل الرحمية:

ووجودها في الرحم يعتبر بمثابة اللولب الذي يمنع حدوث الحمل ويمكن استئصالها بعملية جراحية بسيطة ويمكن التعرف على وجودها عن طريق الأشعة الملونة على الرحم أو بالمنظار الرحمي.

  • العضال الغدي:

وفيها يحدث تضخم للرحم وتشعر السيدة دوما بآلام أثناء فترة الحيض وتعتبر هذه الحالة من الحالات الصعب شفائها لكن بعد متابعة الطبيب يمكن الحصول على بعض الأدوية الهرمونية والتي يمكن أن تفيد في شفاء الحالة لكن دائما القرار يعود لطبيب المختص بالحالة.

  • انتباذ لبطانة الرحم: وهو ظهور بعض الأنسجة في الرحم.

أسباب مجهولة وغير معروفة

قد لا يحدث حمل لمدة عامين من الزواج وتوصلت بعض الدراسات والأبحاث إلى وجود بعض الاحتمالات لذلك منها:

  • وجود بعض الدهون في الحيوانات المنوية.
  • وجود كرات دم بيضاء في عنق الرحم.
  • بعض العوامل الوراثية تلعب دورا هاما في العقم.
  • وجود مضادات في بطانة الرحم.
  • نقص ببعض أنواع الفيتامينات والحديد في الجسم.

العوامل النفسية

يوجد بعض العوامل النفسية المؤثرة على الرجل والتي قد تتسبب في تأخير الحمل أو العقم مثل التعب والإجهاد بالعمل وتغيير حالة الطقس والتي من أثرها أن تسبب نقص في تكوين الحيوانات المنوية لدى الرجل، وأيضا القدرة الجنسية للرجل لها عوامل وأسباب داخلية وقد نجح الطب النفسي في شفاء بعض الحالات المرضية مثل سرعة القذف أو انعدام القذف وعدم الانتصاب وأثبتت الدراسات والأبحاث أن أفضل شخص يمكنه مساعدة الرجل في مثل هذه الحالات المرضية هي زوجته.

يوجد أيضا بعض الأسباب النفسية التي تؤثر على المرأة في قدرتها الجنسية أو عدم إمكانية جسمها على إنتاج بويضات بشكل منتظم ويعتبر الكبت الجنسي أحد أهم المشاكل التي تتعرض لها الفتيات في إطار مجتمعاتنا الشرقية حيث تؤثر هذه المشكلة على الفتاة بعد الزواج لتجد نفسها غير قادرة على الاتصال الجنسي بينها وبين زوجها وكان الطب النفسي خير معين في هذه الحالات حيث عالج بعض الحالات النفسية للسيدات المتزوجات والغير قادرات على الاتصال الجنسي بعد الزواج وكان التوتر والقلق هو عامل رئيسي خلف حدوث العقم والذي من أثره أن سبب إفراز بعض المواد داخل جسم المرأة المتزوجة أو حدوث خلل في الإفرازات الداخلية للرحم.

علاج العقم

توصل الطب الحديث في حالات العقم لنتائج متقدمة وهامة جدا أدت لعلاج حالات كانت ليس لها أي أمل في الشفاء سابقا وأصبحت طريقة العلاج للعقم تدمج دور الرجل والمرأة على حد سواء.

علاج العقم عند الرجال

عند وجود دوالي بخصية الرجل يجب إجراء عملية جراحية لإزالة الدوالي فورا وسوف تؤدي هذه الجراحة لنتائج ممتازة، أما لو لم تجدي نفعا فيمكن الاتجاه إلى وسائل الإخصاب والتي يمكن أن تساعد بشكل إيجابي جدا في هذه الحالات، وبالنسبة لعدم وجود حيوانات منوية أو انخفاض عددهم يمكن تناول بعض أدوية الإخصاب التي تعمل كمساعد لزيادة خصوبة الرجل وإنتاج الحيوانات المنوية.

على كل حال يمكن تحديد الأسباب وراء حدوث العقم وبعد إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة يمكن التوصل للطريقة المناسبة في شفاء الحالة والخضوع لأساليب وطرق العلاج المتقدمة التي وفرها الطب الحديث لشفاء مثل هذه الحالات، وقد يصل الأمر في النهاية للحقن المجهري أو التلقيح الصناعي وله طرق متنوعة تعتمد على أسباب العقم والهرمونات لدى الرجل والمرأة.

علاج العقم عند المرأة

يمكن علاج المرأة بعد إجراء الكشف مع الطبيب المختص والتعرف على أسباب العقم عند المرأة ويوجد بعض الحالات تحتاج للعلاج الهرموني والبعض الآخر قد يحتاج لبعض الجراحات والمناظير.

وعندما تكون المرأة مصابة بتكيس المبيض فيجب عليها اتباع حمية غذائية لإنقاص الوزن لو كانت تعاني من الوزن الزائد أو السمنة وقد يقف طريق العلاج عند هذه المرحلة فيبدأ التبويض بالانتظام ويحدث الحمل بشكل طبيعي، لكن في حالة عدم حدوث حمل يمكن تناول بعض الأدوية والمنشطات للتبويض.

وعند وجود التصاق بجدار الرحم بعد إجراء فحص بالمنظار الرحمي يجب عمل منظار للرحم خاص بالالتصاقات.

العلاج بالهرمونات

يتم العلاج بالهرمونات بطرق مختلفة وأنواع مختلفة من الهرمونات لتنشيط انتاج البويضات وزيادة الخصوبة عند المرأة، ويتم ذلك بالعقاقير الطبية أو الحقن وعن طريق هذه الأدوية يمكن التحكم في وقت التبويض حتى تزيد إمكانية الإخصاب والتلقيح ويتم تنفيذ هذا الأسلوب العلاجي في زمن معين وأدوية محددة لكل حالة يحددها الطبيب المختص.

ويتم متابعة حالة المريضة عن طريق أجهزة فحص البويضات وأجهزة الموجات الفوق صوتية أو تحليل نسبة الهرمونات، وفي هذه الحالات يتم تحديد مواعيد الجماع في ذروة نشاط التبويض ومن المعروف أن الأدوية في هذه الحالة لا تسبب وجود أي تشوهات أو عيوب خلقية للجنين لكنها فقط تزيد من فرصة الحمل بالتوائم.

العلاج بالجراحة

عند وجود انسداد بقناة فالوب أيا كان السبب يمكن علاج هذه الحالة بفتح الانسداد عن طريق قسطرة تدخل من عنق الرحم لتصل لقناة فالوب وتعتبر هذه الطريقة هي أسلوب تشخيصي وعلاجي في وقت واحد.

ويمكن إجراء جراحات عند حدوث أمراض بطانة الرحم ووجود الألياف الرحمية والتي تسبب العقم، ووجود حواجز بالرحم أو التصاقات ويمكن علاج جميع الحالات السابقة بالمنظار الرحمي وتأتي العملية بنتائج مرضية جدا، وتبعد المرأة عن عمليات فتح البطن أو الجراحات التقليدية، أما بالنسبة لتكيس المبايض يقوم الطبيب بعمل ثقوب في المبايض بالمنظار أو اللجوء لبعض الوسائل التي تزيد من خصوبة المرأة.

الوسائل المتقدمة في علاج العقم

التلقيح الصناعي يعتبر من أفضل الوسائل المتقدمة في علاج العقم حاليا وينقسم التلقيح الاصطناعي إلى:

  • تلقيح اصطناعي يتم داخل الرحم: وفيه يتم حقن السائل المنوي لعنق الرحم في أوقات التبويض وهذه الطريقة يتم استخدامها في حالة العقم البسيط مثل وجود لزوجة في الرحم تمنع وصول السائل المنوي للبويضات أو بعض الحالات التي تعاني من ضعف بحركة الحيوانات المنوية وعدم قدرتها للوصول إلى البويضة.
  • تلقيح اصطناعي يتم خارج الجسم أو الرحم وينقسم لنوعين هم:
  • عمليات أطفال الأنابيب وفيها يتم سحب بويضات من المرأة ويتم وضعها بمحلول مدة زمنية معينة ويتم إضافة السائل المنوي المستخلص من الرجل وفيها ما لا يقل عن مائة ألف حيوان منوي وذلك للبويضة الواحدة وبعد مدة زمنية محددة تصل الأجنة لمراحل الانقسام الخلوي يتم وضع عدد معين من الأجنة في رحم المرأة وبذلك يحدث الحمل على الرغم من التلقيح خارج الجسم وقد تكون هذه الأنواع من العمليات باهظة التكاليف لكنها مفيدة في حالات كثيرة من العقم.
  • عمليات الحقن المجري وفيها يتم حقن السائل المنوي مباشرة للبويضة تحت عدسات المجهر وهذه الطريقة يتم استخدامها في حالات نقص السائل المنوي والحيوانات المنوية وضعف حركة الحيوانات المنوية.

المصادر

medicalnewstoday.com

healthline.com

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق