معبد أبو سمبل من المعابد الاثرية الفرعونية في مصر تعرف عليه

0 32

معبد أبو سمبل يعتبر من أهم المواقع الأثرية الموجودة في مصر، حيث يأتي إليه السياح من جميع بلدان العالم لمشاهدة آثاره الخلابة، وهو من المعابد الفرعونية الهامة والتي تم تشييدها في عهد الملك رمسيس الثاني.

وفي مقالنا اليوم سوف نتعرف على معلومات قيمة عن هذا المعبد الذي يقصده السياح طوال العام للتمتع بمشاهدة أثاره الخلابة.

موقع معبد أبو سمبل في مصر

على الرغم من أن معبد أبو سمبل موجود في مصر ويقصده السياح من كل أنحاء العالم.

إلا أن هناك الكثير من المصريين والسياح لا يعرفون موقع هذا المعبد الأثري على الرغم من أنه من المواقع الأثرية الهامة والجاذبة للسياح.

فهو يقع بالقرب من مدينة أسوان وخاصة في المنطقة الجنوبية الغربية منها على بعد 290 متر تقريبًا.

وتحديدًا فهو يقع على ضفاف بحيرة ناصر الغربية ولكن تم نقله فيما بعد لمدينة أسوان.

معالم معبد أبو سمبل

يتكون من معبدين من الصخور الضخمة واللذان تم تشيدهما بإتقان وحرافية عالية، حيث أمر الملك رمسيس الثاني نحت هذه الصخور وبناء المعبدين ليكون نصبًا تذكريًا له وللملكة نفرتاري.

وهذا المعبد تم نحته في القرن الثالث عشر قبل الميلاد تقريباً وكان عبارة عن صخور جبلية ضخمة موجودة في الجبال.

وقد بدأ البناء فيه تحديدًا عام 1244 قبل الميلاد واستمر العمال في نحته وتشيده ما يقارب 21 عامًا.

ومنذ قديم الزمان كان يعرف معبد أبو سمبل بإسم معبد رمسيس نسبة للملك الذي أمر ببنائه، والسبب الأخر أنه كان ملكًا محبوبًا لدى الجميع.

والغرض من بناء هذا المعبد هو أن يكون نصبًا تذكريًا بانتصار الملك في معركة قادش.

ويتكون المعبدين من ستة صخور توجد في منطقة النوبة حاليًا، وعند مدخل المعبدين يوجد أربعة تماثيل خاصة بالملك رمسيس.

والجدير بالذكر وجود أربعة تماثيل أخرى عند مدخل المعبد للملكة نفرتاري.

المزيد من المشاركات
1 من 3

اعادة اكتشاف معبد أبو سمبل

بعد مرور الكثير من الوقت تم هجر المعبد وأخذت الرمال مكانها فوقه وذلك كان في القرن السادس قبل الميلاد.

لم يعد يظهر شيئًا من المعبدين حتى جاء عام 1813 ميلاديًا حين أتى مستشرق سويسرى الأصل وكشف عن كورنيش المعبد.

ولكن جي أل بورخارديت المستكشف السويسري لم يتمكن من معرفة مدخل المعبد.

ولكنه لم ييأس وقام بالتواصل مع صديقه بيلونزي الذي جاء عام 1817 ونجحا سويًا في دخول المعبد واكتشاف ما به من أثار.

حيث يوجد بداخل المعبد الكثير من التماثيل الخاصة بالإله أمون رع وهو إله الطيبة عند المصريين القدماء.

وأيضًا تمثال الإله بيتاح فهو المعروف عند المصريين القدماء بإله الظلام وهذا بالإضافة للعديد من النقوش البارزة الملونة.

وعلى الرغم من أن العديد من النقوش لم تعد موجودة بسبب العوامل الجوية إلا أن السياح يعتبرون هذا المكان من أفضل الأماكن السياحية الموجودة في مصر.

تسمية معبد أبو سمبل

أما بالنسبة لتسميته بهذا الإسم فيقول المرشدين السياحيين المرافقين للسياح بداخل المعبد.

أن هناك بعض الأساطير تحدثت عن وجود طفل صغير عند اكتشاف المعبد وهو من قاد المستشرقين لمكان المعبد.

وأوضحوا أن هذا الطفل يسمى أبو سمبل كان يرى هذا المعبد باستمرار وهو مدفون تحت الرمال المتحركة.

لذلك تم إطلاق اسم أبو سمبل على المعبدين وقد عرفه السياح في أنحاء العالم بهذا الإسم.

معلومات عن نقل معبد أبو سمبل

تم نقل هيكل معبد أبو سمبل في عام 1960 ميلاديًا ونقله فوق تلة تم تصميمها خصيصًا فوق خزان السد العالي بأسوان.

وقد كان أمر النقل ضروريًا بسبب تجديد بحيرة ناصر الغربية والخوف من خطر غرق هذا المعبد بالمياه.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد