الوقاية من مرض الزهايمر وطرق الحفاظ على الذاكرة من النسيان

0 33
المزيد من المشاركات
1 من 4

طرق الوقاية من مرض الزهايمر مختلفة ومتنوعة، حيث يعتبر مرض الزهايمر من أكثر الأمراض انتشارا بالعصر الحالي ولاسيما بين العديد من المشاهير، حيث أن هذا المرض يعتبر بمثابة وحش يلتهم كافة ذكريات الإنسان حتى يعود صفحة بيضاء لا يتذكر حتى أقرب الناس لهذا لابد من معرفة كيفية الوقاية من هذا المرض الخطير.

طرق الوقاية من مرض الزهايمر والحفاظ على الذاكرة

ما هو مرض الزهايمر ؟

أكدت أحدث الاحصائيات أن مرض الزهايمر يهدد حوالي 27 مليون إنسان على مستوى العالم والأعداد تتزايد مع مرور الوقت، وهذا المرض يسبب فقدان الذاكرة والقلق والارتباك وتكون منطقة الدماغ هي العضو المصاب وقد أدى إلى وفاة العديد من الأشخاص نظرا لاكتشافه في وقت متأخر لفترة لا تقل عن 10 سنوات.

عادة ما يصيب هذا المرض من هم أعمارهم تبدأ من 65 عاما وفي بعض الحالات النادرة يصيب بعض الأشخاص في سن مبكر، وقد أكدت العديد من الدراسات أنه لم يتم الوصول لعلاج فعال لهذا المرض ولكن يؤكد الأطباء أن اكتشاف مرض الزهايمر في وقت مبكر قد يساهم في السيطرة على نشاطه بقدر معين وهذا لإطالة عمر المريض، ونظرا لتلك الأمور لابد من محاولة الوقاية من الاصابة بهذا المرض اللعين.

طرق الوقاية من الزهايمر

نصائح لتجنب مرض الزهايمر

تحتاج الوقاية من مرض الزهايمر الى عدة عوامل لا تعتمد على الغذاء فحسب بل على السلوكيات اليومية ونظام الحياة لتكون أفضل وبدون زهايمر، ومن أهم تلك العوامل ما يلي:

  • الاهتمام بتناول الأسماك:

يحتوي السمك على عنصر أوميجا 3 وهذا العنصر يحد من الاصابة بمرض الزهايمر وهو متوفر بنسب مناسبة في سمك السردين والسلمون الطازج.

  • ألعاب الذكاء وخاصة السودوكو:

تحفيز نشاط الدماغ بألعاب الذكاء بصفة منتظمة يمنع الاصابة بمرض الزهايمر ومن أبرز الألعاب التي بالفعل حققت هذا النشاط الملحوظ لعبة السودوكو والألعاب الرقمية والكلمات المتقاطعة.

  • الانتظام في تناول العصائر الطازجة:

لقد تم إجراء دراسة خاصة على بعض الأشخاص الذين يتم اعطاءهم العصائر المختلفة على مدار حياتهم بشكل مناسب، وقد أكدت الدراسة أن 76 % منهم لم يتعرضوا مطلقا للإصابة بالزهايمر نظرا لاحتواء تلك العصائر على الفيتامينات ومضادات الأكسدة، مما يجعلها من طرق الوقاية من مرض الزهايمر

  • تناول فنجان قهوة يوميا:

يعد من أهم فوائد تناول القهوة انها تحد من الاصابة بمرض الزهايمر لأنها تحتوي على مضادات الأكسدة، فقد أكد الأطباء أنها تمنع الاصابة بهذا المرض بنسبة 65%

  • الالتزام برياضة اليوجا:

تعد اليوجا من أكثر عوامل الاسترخاء والتأمل لراحة منطقة الدماغ وبهذا لا يتعرض من ينتظم بها 12 دقيقة يوميا لمرض الزهايمر، وتعمل على ضبط ضغط الدم مع ضبط المزاج ونشاط القلب.

  • الاستمتاع بأشعة الشمس:

تحتوي أشعة الشمس على فيتامين د الذي يتحد مع أوميجا 3 فيحارب مشكلة الزهايمر نهائيا، ويجعلها طريقة طبيعية لـ الوقاية من مرض الزهايمر

  • النوم المنتظم الهادئ:

انتظام أوقات النوم يوفر للجسم والعقل الراحة الكاملة التي تحارب القلق والكثير من المسببات لمرض الزهايمر وهذا الهدوء ينتج عن إفراز هرمون الميلاتونين الهام لنوم هادئ على مدار 7 ساعات.

  • عدم الإفراط في تناول السكر:

أشارت بعض الأبحاث إلى أن الزهايمر مثل مرض السكري له علاقة وطيدة بمستوى الأنسولين المتوفر في الدم، لأنه يؤثر على نشاط المخ لهذا يكون الإفراط في تناول المواد السكرية في غاية الخطورة ويجعل الفرد معرض للإصابة بالزهايمر.

  • نصائح للوقاية من مرض الزهايمر

التوقف عن التدخين: التدخين واحد من أكثر عوامل الخطر التي يمكن تجنبها لمرض الزهايمر والخرف. حيث وجدت إحدى الدراسات أن المدخنين فوق سن 65 لديهم خطر أعلى بنسبة 80 في المئة للإصابة بمرض الزهايمر من أولئك الذين لم يدخنوا. فعندما تمتنع عن التدخين، يستفيد الدماغ من الدورة الدموية المحسنة على الفور.

السيطرة على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول: يرتبط كل من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول الكلي بزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف الوعائي.

الحفاظ على وزن صحي: الوزن الزائد هو أحد عوامل الخطر للإصابة بمرض الزهايمر وأنواع أخرى من الخرف. حيث وجدت دراسة رئيسية أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن في منتصف العمر، كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر بمقدار الضعف، وأن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يكونون في خطر أعلى بثلاثة أضعاف، فقدان الوزن يمكن أن يقطع شوطا طويلا لحماية دماغك.

الابتعاد عن الإجهاد والضغط النفسي: يمكن أن يؤدي الإجهاد والتوتر المزمن أو المستمر إلى أضرار فادحة في الدماغ، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى انكماش في منطقة الذاكرة الرئيسية، مما يعوق نمو الخلايا العصبية، ويزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف.

تعلم شيئا جديدا: ادرس لغة أجنبية أو مارس آلة موسيقية أو تعلم الرسم أو الخياطة، أو حتى قم قراءة الجريدة أو كتاب جيد، فأولئك الذين يستمرون في تعلم أشياء جديدة وتحدي أدمغتهم طوال الحياة هم أقل عرضة لتطوير مرض الزهايمر والخرف.

وأخيرا، لا تنس أن البشر مخلوقات اجتماعية عالية، لا يزدهروا ولا تنمو أدمغتهم في عزلة. لذلك، فإن الحفاظ على التواصل الاجتماعي قد يحميك من مرض الزهايمر والخرف في مرحلة لاحقة من الحياة.

المصدر

webmd.com

helpguide.org

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد